اعلامي باكستاني: اطراف خارجية تنفذ مخططاتها في باكستان على وتر الطائفية
Sep ٠٣, ٢٠١٠ ٢٠:٣٦ UTC
في باكستان استهدف هجوم انتحاري مسيرة يوم القدس العالمي في مدينة كويتا جنوب غرب باكستان، للمتابعة كان لنا هذا الحوار مع الاعلامي في اسلام آباد السيد محمد علي
في باكستان استهدف هجوم انتحاري مسيرة يوم القدس العالمي في مدينة كويتا جنوب غرب باكستان، للمتابعة كان لنا هذا الحوار مع الاعلامي في اسلام آباد السيد محمد علي. • راموز: استهدف الارهابيون مرة اخرى الحشود الجماهيرية، وهذه المرة مسيرة يوم القدس كانت مستهدفة، كيف وقع الحادث وما هي اخر حصيلة للضحايا؟ • علي: اليوم نرى المسلحين يستهدفون مسيرة نظمت في احياء ذكرى يوم القدس العالمي في مدينة كويتا وذلك في مكان ما يسمى ميزان جوق او ملتقى جوق حيث تسلل احد المسلحين وفجر نفسه داخل التجمع من خلال حزام ناسف كان يرتديه تحت ملابسه والحصيلة مرجحة اربعون شهيداً وقرابة مئة وخمسون جريحاً معظمهم في حالة حرجة ما جعل المصالح الطبية في المستشفيات ترجح ارتفاع عدد الضحايا. • راموز: طيب السيد محمد علي، هل يمكن القول ان هناك اجندة خارجية لزعزعة الوضع في باكستان في ظل انشغال الدولة بكارثة الفيضانات ام هذه الاعتداءات تأتي في سياق تأجيج الصراعات الطائفية من قبل جهات متشددة معينة؟ • علي: لا شك ان لهذه العمليات التخريبية وهذا العنف المستشري في البلاد لاشك ان من وراءه ايدي خفية لها مصلحة في ان تبقي باكستان متضعضعة ضعيفة لكن اذا كانت هناك جماعات محلية ربما يدخل حكم ذلك من باب انه صراع طائفي فهذه الايدي الخفية ايضاً توظف هذا الصراع الطائفي، تستغل هذا النوع من وجود الطوائف وطبيعة التركيبة الاجتماعية للشعب الباكستاني الذي هو مكون من اعراق وطوائف ومذاهب فتحاول تلك الجهات الاجنبية الضرب على هذا الوتر الحساس كما قلت لأبقاء باكستان دائماً في حالة لا استقرار حتى تنفذ مخططاتها.