استاذ جامعي: يوم القدس يبقي القدس حية في اذهان المسلمين
Sep ٠٣, ٢٠١٠ ٢٠:٥٣ UTC
شهدت العديد من دول العالم مسيرات جماهيرية احياءاً ليوم القدس العالمي وطالب المشاركون في هذه المسيرات وقف عمليات التهويد والانتهاكات الصهيونية، حول اهمية وتداعيات هذه المسيرات
شهدت العديد من دول العالم مسيرات جماهيرية احياءاً ليوم القدس العالمي وطالب المشاركون في هذه المسيرات وقف عمليات التهويد والانتهاكات الصهيونية، حول اهمية وتداعيات هذه المسيرات كان لإذاعتنا الحوار التالي مع الاستاذ الجامعي الدكتور محمد طي. • راموز: خرجت اليوم المسيرات الحاشدة في الدول الاسلامية وحتى في بعض الدول غير الاسلامية استجابة لنداء الامام الخميني الراحل ونصرة للقدس وللفلسطينيين، ما مدى تأثير هكذا خطوات في موازين القوى في المنطقة؟ • طي: ان هذه الخطوات تبقي مسألة القدس حية في اذهان المسلمين جميعاً في مختلف ارجاء العالم يعني هذه قضية يجب ان لا يمر عليها الزمن، وبالتالي اذا قامت مثل هذه النشاطات اضافة الى ما تقوم به عمليات المقاومة الفلسطينية وغيرها فأن المسألة تبقى حية في الاذهان لا سيما الاجيال الصاعدة التي لم تعايش تلك المرحلة والتي ربما لم تتأثر بمجرياتها، فبالتالي هذا امر مطلوب وامر يجب ان نساهم به جميعاً في مختلف بلادنا الاسلامية. راموز: طيب دكتور محمد طي، تزامناً مع يوم القدس بدأت المفاوضات المباشرة في واشنطن ليأخذ الجانب الصهيوني امتيازات اكثر من الجانب الفلسطيني بدعم امريكي، برأيك ما مدى قدرة الكيان وحماته فرض هذا السيناريو المرسوم على الساحة الفلسطينية؟ • طي: طبعاً العدو الصهيوني مدعوماً بالولايات المتحدة الامريكية يملك اوراقاً يستطيع فرضها على المفاوض الفلسطيني الذي دفع الى هذه المفاوضات او الذي جر الى هذه المفاوضات تحت الضغط الامريكي في ظرف هو ليس من افضل الظروف بالنسبة للسلطة الفلسطينية، هناك انقسام في الساحة الفلسطينية وهناك معارضة شديدة جداً لعملية المفاوضات، وبالتالي يمكن للعدو الصهيوني ان يتسفيد من الانقسام الحاصل ومن الضغط الامريكي الى جانب ذلك، وبالتالي يحصل مكاسب لأنه مالذي يحصله الجانب الفلسطيني؟ يعني هو مطلوب تنازلات من الجانب الفلسطيني، وبالتالي حتى لو ان العدو استطاع ان يحقق جزءاً من هذه التنازلات الخطيرة منها مثلاً الاعتراف بيهودية الدولة، منها مسألة الامن هناك مسائل عديدة جداً يطالب الصهاينة بتحقيقها والفلسطينيون ماذا سيحصلون؟ يعني في احسن الاحوال موعود هم به، موعود بأتفاق اطار من الان الى مدة سنة وعندما سيدخلون اول اتفاق الاطار سوف يقدمون فيه تنازلات، وعندما يصلون الى التفاصيل يقدمون تنازلات اكثر وهي ستستمر وقتاً طويلاً في حين ان الممانعون الذين يريدون تحرير القدس هم على العكس من ذلك لا يؤمنون بالمفاوضات ويعملون بمختلف الوسائل السياسية والعسكرية وغير ذلك لتحرير القدس والاقصى.