خبير امني:11 أيلول عملية مركبة للمخابرات الامريكية والموساد الاسرائيلي
Sep ٠٦, ٢٠١٠ ٢٠:٠٣ UTC
شكك الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، في الرواية الرسمية لهجمات الحادي عشر من ايلول في نيويورك معتبراً انها كانت ذريعة لأجتياح افغانستان، وقال احمدي نجاد، في لقاء خاص في الدوحة حيث اجرى
شكك الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، في الرواية الرسمية لهجمات الحادي عشر من ايلول في نيويورك معتبراً انها كانت ذريعة لأجتياح افغانستان، وقال احمدي نجاد، في لقاء خاص في الدوحة حيث اجرى محادثات مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني، حصل شيء ما في نيويورك ولا احد يعلم حتى الان من الذين قاموا بهذا العمل واضاف يقولون ان نحو اربعة آلاف شخص قتلوا في برجي مركز التجارة العالمية لكن الذين قتلوا في افغانستان حتى الان اكثر من مئة وعشرة آلاف شخص، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير الامني السيد امين حطيط. • العيدان: الرئيس احمدي نجاد، وخلال زيارته لقطر شكك في احداث او تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، ما هي رؤيتكم لما طرحه السيد احمدي نجاد، ومدى مقاربته من ارض الواقع؟ • حطيط: الذي قاله الرئيس نجاد اليوم بالنسبة للحادي عشر من ايلول 2000 يتطابق مع ما ذهب اليه اكثر من صحافي واكثر من باحث في الغرب وفي امريكا من حيث قولهم ان مسألة 11 أيلول هي عملية مركبة من قبل المخابرات الامريكية والموساد الاسرائيلي من اجل وضع استراتيجية بوش يومها موضع التنفيذ والذهاب الى انتشار عسكري امريكي في منطقة الشرق الاوسط الى الشرق الاقصى وبالتالي عندما يؤكد الرئيس احمدي نجاد، او يلفت الى التشكيك بهذا الامر فأنه يتجه بالاتجاه الصحيح لتوصيف هذه العملية بأن امريكا لم تكن قد تضررت حقيقة بوسائل غربية او خارج يدها في 11 أيلول والكل يعرف وهذا ما اصبح متقاطعاً الان ان ما يسمى القاعدة او اسامة بن لادن هو تابع للادارة الامريكية ولـ CIA الامريكية تنفذ به سياستها، يكفي ان نجد ان هؤلاء لم يطلقوا حتى الان طلقة بأتجاه الامريكيين او طلقة بأتجاه الاسرائيليين انما فعلهم بأتجاه اخر لذلك القول بأن من قتل في افغانستان كما في العراق على يد الامريكيين يزيد عشرات الاضعاف عما قتل في 11 أيلول هذا قول صحيح ويؤكد منطق الامور وطبيعة الامور. • العيدان: الدكتور امين حطيط، في ضوء زيارة احمدي نجاد لدولة قطر والمباحثات التي طرحت خلال هذه الزيارة ما هي التأثيرات والانعكاسات التي يمكن ان تتركها مثل هذه الزيارات وهذه التحركات؟ • حطيط: الرئيس نجاد في زيارته لقطر ينفذ سياسة مرسومة في ايران بالنسبة للعلاقات الخارجية وهي كسب الاصدقاء لأن ايران تعتمد سياسة الود والصداقة مع من لا يغتصب حقوقها ومع من لا يؤذيها في هذا الاتجاه او ذاك وبالتالي قطر حتى الان رغم علاقاتها الخارجية مع الغرب لم تتخذ من المواقف ما يجعلها عدواً لإيران ويكون من المنطقي ان يخاطبها الرئيس نجاد، بهذا الحديث الودي وان يطرح معها مشروعاً ايرانياً خليجياً من اجل حفظ مصالح اهل الخليج جميعاً وهذا ما فيه مصلحة لكل من يشاطئ الخليج شرقاً او غرباً، ايران او العرب.