اكادمية من باريس: النقابات في فرنسا تستعد للتحرك ضدَّ الحكومة
Sep ٠٧, ٢٠١٠ ٢٠:٥٢ UTC
تشهد فرنسا موجة واسعة من الاحتجاجات العارمة التي تنظمها قوى اليسار والنقابات العمالية تعبيراً عن رفضها لمشروع اصلاح نظام التقاعد الذي ستقدمه الحكومة للبرلمان تمهيداً لإقراره، حول هذه المعطيات تحدثت الينا
تشهد فرنسا موجة واسعة من الاحتجاجات العارمة التي تنظمها قوى اليسار والنقابات العمالية تعبيراً عن رفضها لمشروع اصلاح نظام التقاعد الذي ستقدمه الحكومة للبرلمان تمهيداً لإقراره، حول هذه المعطيات تحدثت الينا الاكادمية من باريس الدكتورة نهلة الشهال. • راموز: استعرضت قوى اليسار والنقابات العمالية قوتها اليوم مع الاعلان عن اضرابات مدعومة بمسيرات في الشوارع امام حكومة ساركوزي، السؤال المطروح هو هل هذه الثورة اليسارية والعمالية هي سياسية ام تأتي في اطار العمل الاجتماعي البحت؟ • الشهال: انا لا اعتقد انه يمكن الفصل بين الاسمين ولا شك ان هناك مجابهة سياسية مع ساركوزي وحكومته ولكن الاصل في الامر الذي جعل اليوم التحرك يكون قوياً ويتجاوز تحرك 24 حزيران الفائت والمشكل الاجتماعي والموضوع حقيقي هو محاولة سلب المشاغل والعمال والموظفين المكتسبات الاجتماعية التي حققوها في الفترة الماضية. • راموز: طيب دكتورة نهلة الشهال على ما يبدو الحكومة عازمة في الاصلاحات مهما تصاعدت حدة الاحتجاجات ولكن بالنسبة للبرلمان يعني هل البرلمان سيرافق هذا المشروع ام سيبقى مع الشارع ضد الحكومة؟ • الشهال: لا... يعني البرلمان ايضاً ليس تمثيلياً بالمطلق، البرلمان عبارة عن انعكاس لتيارات سياسية، لا يوجد شيء انه والله الحكومة عازمة مهما كان، المسألة مسألة توازن قوى، اذا التحرك الاجتماعي اليوم مثلاً تجاوز المليونين في الشارع كما كانت تريد النقابات والجمعيات، اذا استمر هذا التحرك وتصاعد فالحكومة ستكون مضطرة الى التراجع ولا يوجد شيء اسمه ان يتظاهروا ويضربوا ونحن لا نهتم، يعني هذا لا يمكن ان يتحقق، لكن اليوم التحركات مازالت دون مستوى ربما اصرار ساركوزي وقدرتها محدودة على فرض تغيير يعني هذا هو الموضوع، ممكن ان يتغير اي لحظة اذا شعر الفرنسيون انه عليهم ان يتحركوا اكثر او ان المطالب التي هم يريدوها او فعلاً التي تهددهم هذا ما تقوله النقابات على الاقل، هذا اليوم حصيلة التحرك، النقابات تعد بتحرك مقبل قوي وتقول انهم سوف يفرضون على الحكومة التراجع.