خبير قانوني: خطاب احمدي نجاد يزعج الغرب ويقلقل صانعي سياساتهم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81309-خبير_قانوني_خطاب_احمدي_نجاد_يزعج_الغرب_ويقلقل_صانعي_سياساتهم
لقيت كلمة الرئيس احمدي نجاد في الجمعية العمومية للأمم المتحدة أرتياح لدى الاوساط السياسية وقطاعات الرأي العام التي رأت فيها تحدياً لسياسات الغطرسة والهيمنة الامريكية وفضحاً لتلك الممارسات الاستعلائية، للمزيد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٤, ٢٠١٠ ٢١:٥١ UTC
  • خبير قانوني: خطاب احمدي نجاد يزعج الغرب ويقلقل صانعي سياساتهم

لقيت كلمة الرئيس احمدي نجاد في الجمعية العمومية للأمم المتحدة أرتياح لدى الاوساط السياسية وقطاعات الرأي العام التي رأت فيها تحدياً لسياسات الغطرسة والهيمنة الامريكية وفضحاً لتلك الممارسات الاستعلائية، للمزيد

لقيت كلمة الرئيس احمدي نجاد في الجمعية العمومية للأمم المتحدة أرتياح لدى الاوساط السياسية وقطاعات الرأي العام التي رأت فيها تحدياً لسياسات الغطرسة والهيمنة الامريكية وفضحاً لتلك الممارسات الاستعلائية، للمزيد من تسليط الاضواء حول اهمية وتداعيات هذه الكلمة حاورنا الخبير القانوني والحقوقي السيد عمران الزعبي. • العيدان: خطاب الرئيس احمدي نجاد ارخ في واقعه لأحداث عديدة ورسم المشهد السياسي للعالم بكل محدداته وتفاصيله وابعاده، ما هي الانطباعات التي تركها هذا الخطاب لدى الرأي العام وما هي اهميته؟ • الزعبي: بطبيعة الحال استمعت الى هذا الخطاب فيما يتعلق ببعض الاحداث مثل الحادي عشر من ايلول الارهابية والاحتمالات التي تقف خلف هذا الحادث، الواقع ان اهمية هذا النقاش في انه طرح التصورات والهواجس التي تشغل بال دول العالم والرأي العام بشكل صريح وعلى نطاق النقاش امام اعلى منظمة دولية وهذا ما لم تعتاده الادارات الامريكية المتعاقبة منذ ذلك التاريخ بشكل عام، ثمة تسويق لرأي واحد في محاولة للايهام بأن ثمة تنظيمات خلف هذا العمل ودون طرح الاحتمالات الاخرى والنقاشات الاخرى، هذه عادة قديمة متأصلة لدى الادارات الغربية على تنوعها، وهي انها تحاول ان تفرض رأيها وتسوقه دائماً على انه حقيقة مطلقة وبالتالي تبني عليه عقوبات وسياسات مختلفة، اهمية ما طرحه الرئيس احمدي نجاد انه اراد ان يعيد الاعتبار للمنطق السياسي في مناقشة الاحداث، وبالتالي احد عناصر هذا المنطق هي وضع كل الفرضيات والاحتمالات دفعة واحدة على نطاق المناقشة وهذا بطبيعة الحال يزعج الغرب ويقلقل صانعي هذه السياسات. • العيدان: السيد عمران الزعبي، هل يمكن القول ان الخطاب كان جريئاً لدرجة انه فضح سياسة واشنطن في عقر دارها وامام اضواء الاعلام؟ • الزعبي: الخطاب السياسي الايراني، وخطاب الرئيس احمدي نجاد، بشكل خاص هي انها تخلو من المداراة والمراوغة، وبالتالي ثمة افكار يحملها الرئيس احمدي نجاد في ذهنه هي في واقع الحال خطاب الثورة الايرانية مضافاً اليه شخصية الرئيس وطريقته في تقديم هذا الخطاب وهو يتمتع بثورية واضحة وبشجاعة واضحة في تقديم هذه الافكار، هو واجه العالم المتوحش المتغطرس والذي يحاول فرض نفسه على مجمل هذا العالم.