خبير قانوني: ميثاق الامم المتحدة يحتاج الى اصلاحات ضرورية
Sep ٢٠, ٢٠١٠ ١٩:٣٩ UTC
دعا الرئيس احمدي نجاد الى تكافؤ الفرص بين الدول الاعضاء في المنظمة الدولية في إتخاذ القرارات وفي قيادة العالم، حول هذه الدعوة وانسجامها مع القانون الدولي حاورنا الخبير القانوني والحقوقي السيد عمران الزعبي
دعا الرئيس احمدي نجاد الى تكافؤ الفرص بين الدول الاعضاء في المنظمة الدولية في إتخاذ القرارات وفي قيادة العالم، حول هذه الدعوة وانسجامها مع القانون الدولي حاورنا الخبير القانوني والحقوقي السيد عمران الزعبي. • العيدان: الرئيس احمدي نجاد، شدد على ضرورة توفير فرص التكافؤ للاعضاء في منظمة الامم المتحدة في اتخاذ القرارات وفي قيادة العالم، ما هي اهمية هذا الطرح من الناحية القانونية؟ • الزعبي: بطبيعة الحال ميثاق الامم المتحدة الذي اقر قبل نصف قرن تقريباً وعمل الامم المتحدة بشكل عام من خلال الميثاق او من خلال الانظمة الاخرى يحتاج الى اعادة نظر، وإلى اصلاحات ضرورية، الجمعية العامة للامم المتحدة لا يكون عادة للدول تكافؤ في مسألة التصويت، لكن هذا التكافؤ يضيع كلياً عندما يحال اي امر الى مجلس الامن الدولي حيث ان الميثاق يمنح الدول التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية حق النقض الفيتو، وبالتالي لا يتضمن الميثاق في هذا الاطار اي عدالة في التصويت ولا أي تكافؤ في اتخاذ القرارات، ميثاق الامم المتحدة بحاجة الى مراجعة والى اعادة نظر اولاً لكي تغيب سياسة الهيمنة الامريكية عن المنظمة الدولية واعتقد ان الاصلاح في الامم المتحدة يبدأ اولاً من تحوير هذه المنظمة من سياسة الهيمنة الامريكية. • العيدان: السيد عمران الزعبي، من الناحية السياسية ماذا تعني تصريحات الرئيس احمدي نجاد، ضد نيويورك بالذات؟ • الزعبي: طبعاً العالم يتعرض الى الكثير من الأزمات في الكثير من مناطقه الناشئة عن المشاكل الاقتصادية والقضايا المالية كالازمة المالية العالمية اضافة الى النزاعات والحروب وتدخل الدول الكبرى في اكثر من منطقة في العالم لتحقيق مصالحها وهذا يجعل التأكيد الذي ادخله الرئيس نجاد مهم جداً وضروري جداً، اعتقد انه بوسع دول العالم التي تعتقد بذلك الاعتقاد ان تؤيد مثل هذا الاقتراح وان تسعى بأتجاه تحقيقه رغم ان الدول الكبرى سوف تعارض مثل هذه التعديلات لأنها تؤثر بشكل مباشر على مصالحها في المنطقة والعالم بشكل عام.