محلل سياسي: خط المقاومة يمثل حتى اللحظة الرادع الاقليمي
Jul ٣١, ٢٠١٠ ٢١:٢٦ UTC
يشهد لبنان زيارات متعددة من زعماء العرب حيث زار امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الجنوب وكان عقد في بيروت يوم الجمعة لقاء ثلاثي ضم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد والرئيس اللبناني ميشيل سليمان
يشهد لبنان زيارات متعددة من زعماء العرب حيث زار امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الجنوب وكان عقد في بيروت يوم الجمعة لقاء ثلاثي ضم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد والرئيس اللبناني ميشيل سليمان، حول هذه المعطيات اجرينا هذا الاتصال مع الخبير والمحلل السياسي السيد بلال مازن • راموز: على ما يبدو تصريحات السيد حسن نصر الله الاخيرة كان فيها مؤشرات مهمة على مستوى المنطقة بحيث بعد اسبوع فقط من هذه التصريحات يستقبل الرئيس اللبناني ثلاثة من زعماء العرب في اقل من يومين، كيف ترى الواقع اللبناني في الظروف الراهنة وهل يستطيع العرب درء هذه الفتنة الصهيو-امريكية التي تهدد المنطقة برمتها؟ مازن: يعني اولاً الوضع في لبنان حتى اللحظة ورغم القمة ليس هناك اي شيء محسوم، بالطبع استطاعت القمة الثلاثية في بيروت استيعاب الازمة الى حد ما، زيارة امير قطر ايضاً في نفس اليوم ومباحثاته مع الرئيس اللبناني اعطت نوع من الطمأنينة ولكن الامر لا يزال غير محسوماً ما دامت المحكمة قائمة حتى اللحظة، لذلك نحن بأنتظار حالياً تفعيل نتائج هذه القمة الثلاثية، وهناك وفق المعلومات المتوفرة بعض الاتصالات التي ستجري في اليومين القادمين على الاخص ما بين دمشق وبيروت وما بين القيادة السورية وحزب الله. • راموز: طيب السيد بلال مازن، امير قطر في جنوب لبنان اشاد بدوره بتضحيات المقاومة وقال ان المقاومة اللبنانية ضحت من اجل رفعة بلادها وجميع العرب، برأيك هكذا تصريحات هل تكون اشارة ورسالة لدول محور الاعتدال العربي ان السبيل الوحيد للانتصار هو المقاومة وعلى هذه الدول ان تقبل بالامر الواقع؟ مازن: يعني لايزال الخط الاوضح هو خط المقاومة، خط المقاومة هو الذي يمثل حتى اللحظة الرادع الاقليمي وهذا الرادع يجب ان يدعم من قبل دول المنطقة بأكملها وبالطبع فأن قطر كانت منذ البداية ومنذ حرب تموز كانت تقف الى جانب المقاومة وبعكس بعض الدول لااريد ان اسمي التي اعتبرت ان ما حدث هو عبارة عن مغامرة او الخ، الان نحن في زمن اخر، زمن يراد منه استهداف المقاومة عبر خطوط سياسية، المحكمة الدولية هي احد بنود هذه الخطوط، علينا الان ان ندرس هذا الامر وان نقاوم هذا الموضوع وان نستوعب الضغوط الجديدة التي تتعرض لها المقاومة.