محلل سياسي: الصدى الاعلامي للسياسيين لا ينطلي على المواطن العراقي
Jul ٣١, ٢٠١٠ ٢١:٤٥ UTC
تعقد الكتل السياسية اجتماعاً الاسبوع الحالي للاتفاق على تسمية اعضاء الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة
تعقد الكتل السياسية اجتماعاً الاسبوع الحالي للاتفاق على تسمية اعضاء الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة، للاطلاع على مستجدات المشهد السياسي العراقي كان لنا هذا الحوار مع المحلل السياسي السيد صباح زنكنة • راموز: تعقد الكتل السياسية اجتماعات الاسبوع الحالي للاتفاق على تسمية مرشحين الرئاسات الثلاثة في العراق، بالنسبة للتحالف الوطني، هل التحالف وصل الى اتفاق في هذا الشأن ام مازال الخلاف سائدا بينهم؟ زنكنة: للأسف الشديد أرى في الآونة الأخيرة كانت اغلب اللقاءات بين الكتل السياسية ماهي الا لقاءات شكلية الغاية منها ايصال صدى اعلامي وتطمين الى المواطنين الذين ينتظرون بيأس ولا اقول على حرارة، ينتظرون بيأس ان تشكل هذه الحكومة، هذه الطريقة التي عادة ما يتبعها السياسيون لتهويل او لكي يهونوا الواقع المرير على المواطن العراقي، هذه الطريقة اعتقد انها بدأت لاتنطلي على المواطن العراقي الذي اصبح يدرك تماماً ماذا يراد منه وماذا يراد له، المشكلة ان السياسيين هم يعرفون ماذا يفعلون جيداً ولا اعتقد انه ثمة تخبطات كما يحاول البعض ان يوصف العملية السياسية. • راموز: طيب السيد صباح زنكنة، قال رئيس القائمة العراقية اياد علاوي انه يتوقع ان يطلب مجلس الامن الدولي من الساسة العراقيين الاسراع في تشكيل الحكومة، برأيك ماذا يعني هذا التصريح وماهي الدوافع وراء ذلك؟ زنكنة: انا اعتقد ان هذا التصريح لايخلو من اثار لأن هكذا تصريحات التي عادة لاتأتي بشكل اعتباطي او بشكل عشوائي فلابد انه قد ادرك بأن التدخل الاممي والتدخل الدولي اصبح امراً لامحالة منه لأن العملية بدأت تتأخر ولابد من وضع النقاط الاخيرة، وهناك ركود سياسي في الواقع، الان تشهد العملية ركوداً سياسياً؛ دولة القانون تتمسك بالمرشح الاوحد المتمثل بالمالكي، والكتل الاخرى لديهم مرشحون مختلفون، المشكلة هي ان الصورة نفسها كما كانت قبل ثلاثة اشهر وهي نفس الصورة التي نشاهدها الان وربما اذا بقيت العملية هكذا سوف نشاهد نفس الصورة في الاشهر المقبلة، ولكن بحسب توقعي ان القوى السياسية سوف تتمكن من انهاء القضية واعتقد قبل حلول شهر رمضان او ربما بحلول شهر رمضان سوف يضعوا اللمسات الاخيرة لأنه اعتقد بأن شهر رمضان يعتبر شهر فرحة للمسلمين بشكل عام وللعراقيين بشكل خاص وهذا لابد ان يدفع الجهات السياسية الى ان تعزز موقفها بشكل اكبر وتعطي للمواطن العراقي ما يصبو اليه من طموح تشكيل الحكومة.