خبير دولي: هناك ازمة في دول الغرب تنعكس على تصريحاتهم ومواقفهم
Aug ٠٦, ٢٠١٠ ١٨:٠٢ UTC
وصف معارضون رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون، بالاخرق في السياسة الخارجية بعد اتهامه ايران بأنتاج الاسلحة النووية واكدوا بأن هذه التصريحات تفقد بريطانيا المصداقية، وكان كامرون اتهم باكستان بتصدير الارهاب الى الخارج، حول هذه التصريحات حاورنا
وصف معارضون رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون، بالاخرق في السياسة الخارجية بعد اتهامه ايران بأنتاج الاسلحة النووية واكدوا بأن هذه التصريحات تفقد بريطانيا المصداقية، وكان كامرون اتهم باكستان بتصدير الارهاب الى الخارج، حول هذه التصريحات حاورنا الخبير بالقضايا الدولية السيد احمد صوان. • العيدان: معارضون بريطانيون وصفوا كامرون رئيس الوزراء بأنه اخرق في السياسة الخارجية عندما قال ان ايران تمتلك سلاحاً نووياً، ما هي قراءتكم لهذا الموقف من قبل كامرون وحقيقة الاوصاف التي اطلقت عليه؟ • صوان: بإعتقادي ان هناك ازمة في دول الغرب وهذه الازمة تنعكس في تصريحاتهم ومواقفهم فيما يتعلق بكل القضايا الساخنة او القضايا المطروحة فهذا يدل فعلاً على انه اما ساذج واما ان يحاول يبني على هذا الموقف الخاطئ والمضلل سياسة تترتب على تصعيد الازمة مع ايران، وبالتالي يحاول استمالة كل الدول الغربية فيما يتعلق بهذا الموقف، لذلك القضية بتصوري يجب ان لا تتعدى حدود هذه التصريحات التي تحاول ان تصعد من الازمة مع ايران لتبقي الملف النووي الايراني كسيف مسلط على رقبة المنطقة وعلى اوضاع المنطقة فيما يتعلق بزيادة التوتر والغليان والتفجيرات في المنطقة، لأن هناك فعلاً مخططات غربية امريكية تحاول ان تستند الى الكثير من الذرائع ومن جملة هذه الذرائع التي يسوقها الغرب مسألة الملف النووي ومسألة سلاح المقاومة ومسألة المقاومة الفلسطينية فيما يتعلق بمواجهة الاحتلال الاسرائيلي وهذا ان يدل دل على ان مادام الاستعمار لا يتجزأ الاحتلال ايضاً لا يتجزأ، من الضروري فعلاً مقاومة هذا الاحتلال وهذا الاستعمار وكل ازمات الغرب لا تتجزأ لأن القضية واحدة ومن الضروري استنهاض كل الهمم في مواجهة كل هذه الهستيريا الغربية والامريكية والكيان الاسرائيلي. • العيدان: السيد احمد صوان، هل يمكن ان يقال ان ما انطبق على بلير من ذيليته للولايات المتحدة ان ينطبق ايضاً اليوم على كامرون الذي يسير في نفس الفلك؟ • صوان: بالاساس الفرق ليس بين العمال والمحافظين في بريطانيا، المسألة هي ليس يمكن ان نبني سياسة مستقلة وسياسة خارج اطار الولايات المتحدة الامريكية، انا في اعتقادي انه من ايام تادشر الى بلير الى غيره من رؤساء الوزراء والى المحافظين الان هذه السياسة البريطانية هي ملحقة بالسياسة الامريكية الى حد ان هناك الكثير من المحللين كانوا يصفون بلير على انه كلب بوش، وبالتالي ايضاً الان يحاولون ان يلحقوا بهذا الركب، وبالتالي ان يكونوا ذيلاً للسياسة الامريكية وغير بعيد على الاطلاق ايضاً على ان يكونوا جزءاً من هذه السياسة.