خبير سياسي: كلمات الخامنئي تشخيص حقيقي لواقع يعمل الصهاينة على تمويهه
Aug ٠٦, ٢٠١٠ ١٨:٠٩ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي ان القوات الاجنبية في افغانستان لم تحمل معها إلا الشر والفساد، ولا صحة لشعاراتهم لمحاربة الارهاب، فها هم يستهدفون اليوم المدنيين الآمنين، حول اهمية كلمة
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي ان القوات الاجنبية في افغانستان لم تحمل معها إلا الشر والفساد، ولا صحة لشعاراتهم لمحاربة الارهاب، فها هم يستهدفون اليوم المدنيين الآمنين، حول اهمية كلمة السيد القائد ومعطياتها، حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي السيد عبدو اللقيس. • العيدان: السيد القائد اكد ان القوات الاجنبية في افغانستان لم تحمل معها غير الشر والفساد للشعب الافغاني وان الاجانب الذين اتوا الى افغانستان بشعار الامن والديمقراطية يستهدفون اليوم المدنيين الآمنين، كيف يمكن استقراء هذا التحليل من قبل السيد القائد؟ • عبدو اللقيس: لقد تعودنا دائماً على الخطابات المفصلية والخطابات التاريخية والكلمات الخالدة لسماحة القائد ومن قبله الامام الراحل ـ رضوان الله تعالى عليه ـ لأنه عند كل مفصل تاريخي نجد مواقف وكلمات حكيمة راشدة مرشدة للامة تصدر عن هذا النموذج الفريد الذي مَنَّ الله به على الامة بأن جعله حرزاً لها يحميها ويحصنها من مكائد الفاسدين والمجرمين والارهابيين الاصليين آله الارهاب الحقيقي اي امريكا، فحينما قال الامام الراحل ـ رضوان الله تعالى ـ عليه انه عند كل مصيبة يجب ان نفتش عن الاصبع الامريكي لم يكن ليتجنى على هؤلاء بل كان ليشير الى مواقع الخطر الحقيقي على الامة، وبالتالي هذه المجموعة الفاسدة من الارهابيين الدوليين واللصوص الدوليين الذين جاءوا الى افغانستان تحت حجج واهية، محاربة الارهاب الذين هم اصلاً صانعوه، آلهته، هذه الحجج لم تعد تنطلي على احد وخصوصاً بعدما تبين بالوقائع اليومية بأن هؤلاء ما جاءوا إلا لقتل المدنيين وارهابهم يثبت للشعوب المحلية والاقليمية والدولية ان كل الجرائم التي ترتكب من قبل دعاة الديمقراطية لا يمكن مقارنتها بأبشع الجرائم التي كانت ترتكب في العصور الوسطى في اوربا التي كانت تذبح بعضها بعضاً. • العيدان: السيد عبدو اللقيس، الملاحظات التي طرحها السيد القائد تقدم دائماً تحليلاً كاشفاً واعياً للواقع الدولي، كيف يمكن ترجمة هذه التوجيهات وتطبيقها لتجنب المزيد من المكائد الدولية؟ • عبدو اللقيس: ان كل من يعرف ويسمع ان القائد سيتكلم اليوم او انه قد تكلم اليوم يعود بأدراجه ليرى الارشيف ويستجمع كل ما قاله الامام حتى يتأكد له مصداقية الحقيقة التي لا بد من متابعتها بشكل دقيق، وبالتالي فأن كلمات القائد هي تقع في كل المفاصل من مفاصل الحركة الاستراتيجية والسياسية في المنطقة بشكل عام وبالتالي فهي تشخيص حقيقي واضاءة حقيقية على الواقع الذي لا بدَّ للامة من ان تراه بشكله الحقيقي لا بشكله المزور الذي تعمل الادارات الصهيونية واعلامها الحاقد على تمويه الصورة وتلميع صورة الغربان السود الذين يحكمون البيت الاسود تحت شعارات وألوان مختلفة.