محلل سياسي: مصلحة العرب ان يطفئوا حريقاً في لبنان
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81379-محلل_سياسي_مصلحة_العرب_ان_يطفئوا_حريقاً_في_لبنان
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت قمة عربية بمشاركة الملك السعودي والرئيس السوري اضافة الى الرئيس اللبناني تدارست الازمة السياسية في لبنان بهدف حقن التوترات التي قد يشهدها هذا البلد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٣٠, ٢٠١٠ ٢٠:٤٧ UTC
  • محلل سياسي: مصلحة العرب ان يطفئوا حريقاً في لبنان

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت قمة عربية بمشاركة الملك السعودي والرئيس السوري اضافة الى الرئيس اللبناني تدارست الازمة السياسية في لبنان بهدف حقن التوترات التي قد يشهدها هذا البلد

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت قمة عربية بمشاركة الملك السعودي والرئيس السوري اضافة الى الرئيس اللبناني تدارست الازمة السياسية في لبنان بهدف حقن التوترات التي قد يشهدها هذا البلد، حول قراءة الاوساط اللبنانية لهذه الزيارة حاورنا الباحث والمحلل السياسي اللبناني السيد حسن قبلان رضوي: كم هو حجم التعويل على زيارة الزعيمين السعودي والسوري لبيروت وماذا يمكن للبنان ان يؤكده من خلال هذه الزيارة؟ قبلان: تتنازع الاطراف اللبنانية نزعتان مختلفتان في تقييمهما لزيارة الرئيسين والزعيمين السوري والسعودي الى لبنان، من جهة يمكن القول ان التفاهم السوري السعودي يمكن له ان يخفف اندفاع البلد الى الانغراس الى مشاكل داخلية نتيجة لقرار ضمني له علاقة بالمحكمة الدولية يقصد منه تفجير الواقع اللبناني بأتهام المقاومة بالخيانة للرئيس الحريري خاصة ان هذا الطرح يلاقي استجابة عند بعض الاطراف في صف او في صفوف الرابع عشر من اذار، وهناك وجهة نظر اخرى تقول ان هذه القمة امكانياتها في حل الازمة الحديثة في لبنان، الازمة الجديدة هي امكانيات محدودة نتيجة لقرار امريكي واضح ومدعوم بتوجه اسرائيلي وفي بعض المواقع العربية ايضاً بضرورة الضغط على المقاومة في لبنان دون حسبان النتائج ولو ادى ذلك الى ما يمكن ان يؤدي اليه وعليه يجب انتظار المزيد من الوقت حتى ترشح بشكل كامل نتائج المحادثات والاجواء التي يمكن ان تنتج عن هذه اللقاءات في لبنان. رضوي: السيد حسن قبلان، حزب الله كان قد دعا القادة العرب القادمين الى بيروت لمواجهة مشروع فتنة تخطط له اسرائيل، هل لمستم من خلال ما رشح عن مباحثات القادة في بيروت هذا التوجه؟ قبلان: بالعنوان الاول كل القادة العرب يقولون اننا سنتصدى لمشروع الفتنة الاسرائيلي في لبنان وغير لبنان لكن التعويل قائم على دور سوري واضح بنقل وجهة نظر وتصديق وجهة نظر لأن كل مايجري القصد منه خلق فتنة في لبنان ونعتقد تاريخياً حتى ان الدور السعودي يجب ان يصب في هذا الاتجاه لأنه لا مصلحة لأحد في تفجير الواقع اللبناني الذي يمكن ان يمتد الى اكثر من منطقة في عالم عربي يشهد الكثير من التوترات السياسية والطائفية وبالتالي دعوة حزب الله الى القادة العرب بتقديري تصب في مصلحة الدول العربية قبل ان تصب في مصلحة لبنان وبالتالي المنطقة برمتها هي عبارة عن كيانات هشة في تركيبتها السياسية والاجتماعية، مصلحة العرب ان يطفئوا حريقاً في لبنان ممكن ان تكون عود ثقابه قرارات دولية.