محلل سياسي: الحريري لا يستطيع ضبط الشارع لان اطرافاً اخرى تحركه
Jul ٢٥, ٢٠١٠ ٢٠:٣٨ UTC
اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان القرار الظني الذي قد تصدره المحكمة الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري يهدف الى تشويه صورة المقاومة، لانها ترفض أي مشروع يحقق مصالح العدو
اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان القرار الظني الذي قد تصدره المحكمة الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري يهدف الى تشويه صورة المقاومة، لانها ترفض أي مشروع يحقق مصالح العدو، حول دوافع هذا التأكيد على موضوع المحكمة من جانب السيد نصرالله حاورنا الخبير والمحلل السياسي الدكتور حيدر المقداد. • راموز: خلال ثلاثة ايام السيد حسن نصرالله، يؤكد مرتين على موضوع استغلال المحكمة الخاصة باغتيال رفيق الحريري كأداة لتشويه صورة المقاومة، برأيك لماذا هذا التأكيد والاصرار من جانب السيد حسن نصرالله؟ • المقداد: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين، ان تأكيد السيد حسن نصرالله على استغلال المحكمة ليس ناتجاً من فراغ فكل الدلائل تشير الى ان المحكمة لا تصدر أي حيثيات الا بعد الاجتماع بنائب وزير الخارجية الامريكية اولاً، وثانياً ان الكيان العبري يبدأ بترديد الاتهامات وهي من مصادر التحقيق فأين النزاهة عندما تفبرك الادلة ولا تحاكم شهود الزور ولا ترد الاعتبار الى الذين ظلموا ولا تحقق مع "اسرائيل"، من هنا يأتي استرداد السيد حسن نصرالله بناء على معلومات مؤكدة. • راموز: دكتور حيدر المقداد، ايضاً السيد سعد الحريري، في تصريحات الاخيرة اعطى تضمينات ان لا يؤدي موضوع المحكمة في إغتيال ابيه الى فتنة طائفية ومذهبية لبنان، برأيك ما مدى مصداقية هذا الكلام في ظل تحذيرات السيد حسن نصرالله؟ • المقداد: ان تصريحات سعد الدين الحريري، هي تصريحات لا تقدم ولا تؤخر، ولا يستطيع ان يضبط شارعه لان اطرافاً اخرى تحرك هذا الشارع، ايضاً لها ارتباطات مشبوهة، انما يُضْبَطُ الشارع هو ان يقوم سعد الحريري، وهو ولي الدم بالاعتذار من كل من ظلموا في قضية اغتيال والده كالضباط الاربعة وان يوجه نداءاً الى المحكمة الدولية بانه يرفض استغلال دماء والده لاتهام المقاومة ظلماً ويريد محكمة نزيهة لا تفبرك الادلة.