خبير: النظام الافغاني يريد الخلاص من قوات الاحتلال
Jul ٢٠, ٢٠١٠ ٢٢:٠٢ UTC
قال الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان الافغان يريدون تولي مسؤولية الامن في البلاد بحلول عام 2014، وقال كرزاي امام مؤتمر المانحين المنعقد في كابول ما زالت مصمماً على ان القوات الافغانية ستكون مسؤولة عن كل العمليات العسكرية والامنية في البلاد بحلول عام 2014
قال الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان الافغان يريدون تولي مسؤولية الامن في البلاد بحلول عام 2014، وقال كرزاي امام مؤتمر المانحين المنعقد في كابول ما زالت مصمماً على ان القوات الافغانية ستكون مسؤولة عن كل العمليات العسكرية والامنية في البلاد بحلول عام 2014، للمزيد من تسليط الاضواء عن مطالبات الرئيس الافغاني في مؤتمر كابول للمانحين تحدث الينا الخبير الدولي الدكتور محمد البطل. • رضوي: مطالبات الرئيس الافغاني في مؤتمر المانحين ومنها تسليم المسؤولية الامنية في البلاد الى الافغان بحلول عام 2014، كم يبدو تحقيق هذه المطالبات ممكناً على ارض الواقع؟ • البطل: اولاً هذه المطالبة جاءت في اطار المؤتمر الجاري في كابول وبالتحديد من نظام كابول ومن نظام كرزاي تحديداً بانه يريد الخلاص من قوات الاحتلال او امساك النظام الافغاني بكل الاوراق الموجودة في كابول، يعني الامنية والعسكرية الى آخره، هذا المطلب وظيفته انا اعتقد داخلية لان هناك تصريحات متضاربة لاعضاء حلف الاطلسي مثلاً بريطانيا قالت انها ستنسحب قريباً وحددت فترة الانسحاب عام 2015، والولايات المتحدة الامريكية قالت انها ستبدأ الانسحاب عام 2011، ومتى سينتهي الانسحاب لا احد يعلم، فهناك اوضاع في اطار الاطلسي متضاربة حول هذا الموضوع والتباينات واسعة بين دول حلف الاطلسي حول جدولة انسحاب قواتها من افغانستان، المطلب الافغان لا علاقة له بهذا الموضوع لان هذا القرار له علاقة بقوات ايساف والقرار الامريكي الاطلسي حول الوضع في افغانستان. واضيف معلومة مهمة انه بعد الاكتشافات المعدنية الاخيرة في افغانستان التي قدرت بعشرات المليارات من الدولارات اعتقد ان الموضوع بات ليس عسكرياً وانما عسكري اقتصادي، اشك في تصريحات الرئيس كرزاي واعتقد ان وظيفتها داخلية فقط. • رضوي: الدكتور محمد البطل، يجري التركيز خلال مؤتمر المانحين في كابول الحديث عن المرحلة الانتقالية، لماذا هذا التركيز حسب رأيكم؟ • البطل: لضمان مسألتين، مسألة ترتيب موضوع الانسحاب اولاً "الانسحاب الجزئي"، ثانياً، لضمان دخول اطراف من المعارضة، والان الحديث يجري ليس مع ما يسمى بالقسم المعتدل من حركة طالبان وانما مع الحزب الاسلامي اقصد بزعامة "قلب الدين حكمتيار" ومع قوى اخرى للانضمام الى اللويا جركا والى المؤسسات الحكومية القائمة الان.