خبير دولي: الامم المتحدة فقدت مصداقيتها بسبب سيطرة الدول الكبرى
Jul ١٩, ٢٠١٠ ٢٠:٥٤ UTC
انتقد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني منظمة الامم المتحدة وقال انها لا تعمل من اجل السلام في العالم، لانها تحت سيطرة الولايات المتحدة، كما انتقد استخدامها واستغلال الهيئة الدولية المتخصصة من قبل الدول الكبرى
انتقد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني منظمة الامم المتحدة وقال انها لا تعمل من اجل السلام في العالم، لانها تحت سيطرة الولايات المتحدة، كما انتقد استخدامها واستغلال الهيئة الدولية المتخصصة من قبل الدول الكبرى، لمزيد من الاضاءات على كلمة السيد لاريجاني في مؤتمر رؤساء البرلمانات المنعقد في جنيف حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية الدكتور عمران الزعبي. • رضوي: خلال مشاركته في مؤتمر رؤساء البرلمانات في جنيف، حمل رئيس البرلمان الايراني على منظمة الامم المتحدة وقال انها لا تعمل من اجل السلام في العالم لانها تحت سيطرة الولايات المتحدة، كيف تعلقون؟ • الزعبي: طبعاً، هذا كلام دقيق الى حد كبير لان الامم المتحدة خلال السنوات الماضية وفي مناسبات كثيرة وفي قضايا دولية كثيرة لم تستطع ان تتخذ قرارات تتناسب مع وظيفتها الميثاقية، أي كما وردت هذه الوظيفة في ميثاق التأسيس، وبالتالي اتخذت قرارات سياسية محظة تعبر عن موقف سياسي للامم المتحدة او لمجلس الامن وكأنها دولة ولها مصالح، وبالتالي هذه القرارات جعلت من الامم المتحدة في موقع من يفقد مصداقيته ويفقد دوره، وهذا ما لم تكن أي دولة في العالم تأمله او تتمناه السبب الحقيقي هو ان المقر الرئيس للامم المتحدة هو في الولايات المتحدة الامريكية وبالتالي هناك هيمنة سياسية للامريكيين لفعل القوة ولفعل المكان مكان المقر وبالتالي ايضاً بسبب تأثير الولايات المتحدة الامريكية على الكثير من الدول التي تدور بالفلك الامريكي فتصوت دائماً لصالح قرارات تخدم السياسة الامريكية. • رضوي: الدكتور عمران الزعبي، انتقد لاريجاني في جانب آخر من حديثه استخدام واستغلال الهيئات الدولية المتخصصة ومنها وكالة الطاقة الذرية وقال ان عدم كفاءة تلك الهيئات يعود الى المعايير المزدوجة التي تطبقها الدول الكبرى، فما هو رأيكم؟ • الزعبي: يعني ما قلناه عن الامم المتحدة بالحقيقة ينطبق على بعض الوكالات التي تدفع هذه المنظمة او التي تتصل بها بطريقة من الطرق، الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي جهاز فني ليس جهازاً سياسياً وليس له أي وظيفة آخرى الا المسائل الفنية التي تتعلق بالطاقة النووية وامتلاك الدول لها ومراقبتها وما الى ذلك من الاتفاقيات، الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضعت نفسها تحت تصرف السياسة الامريكية فيما يتعلق بالملفات النووية لبعض الدول وفي مقدمتها ايران فتصرفت على نحو يخدم السياسة الامريكية والارادة الامريكية من خلال على سبيل المثال وليس الحصر احالة ملف ايران من الوكالة الدولية الى مجلس الامن وهذا ما جعل المسألة اكثر تعقيداً وصعوبة.