خبير استراتيجي: السلطة الفلسطينية ستنزلق لتفاوض عبثي يوفر غطاءاً سياسياً للإسرائيلي
Jul ١٧, ٢٠١٠ ١٩:٤١ UTC
يلتقي المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل اليوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في اطار جولة جديدة تسعى لاطلاق المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني، للحديث عن جولة ميتشل
يلتقي المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل اليوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في اطار جولة جديدة تسعى لاطلاق المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني، للحديث عن جولة ميتشل الجديدة وما يحمله للفلسطينيين والصهاينة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور معتصم حمادة. • رضوي: ميتشل يلتقي عباس اليوم ضمن جولة عنوانها "الانتقال الى المفاوضات المباشرة"، هل سيذهب المفاوض الفلسطيني هذه المرة مجبراً امريكياً الى المفاوضات المباشرة؟ • معتصم حمادة: زيارة ميتشل هذه المرة تختلف عن سابقاتها وجاء الان من اجل ان يبلغ الجانب الفلسطيني، بأن المفاوضات غير المباشرة قد انتهت، وانه آن الاوان للدخول في المفاوضات المباشرة بناءاً على الاتفاق الذي جرى بين الرئيس الامريكي اوباما ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو، هذا القرار الامريكي الاسرائيلي يأتي تطبيقاً لما كان قد ابلغه للجانب الفلسطيني بأن المفاوضات غير المباشرة هي تمهيد ومقدمة لمفاوضات مباشرة بغض النظر عما سوف تحققه، القيادة الفلسطينية تؤكد ان هذه المفاوضات لم تحقق شيئاً، وتؤكد انها لديها متطلبات، ولكن للاسف الشديد كل المؤشرات توضح انها سوف تنزل عند الضغوط الامريكية الاسرائيلية وسوف تستجيب للموقف الامريكي، وبالتالي سوف تنزلق نحو عملية تفاوضية عبثية لا فائدة منها للجانب الفلسطيني توفر غطاءاً سياسياً للجانب الاسرائيلي بتوسيع الاستطيان وزرع الاوهام لدى الرأي العام العالمي بأن القضية الفلسطينية تسير نحو الحل في الوقت الذي تمارس فيه اسرائيل حصار قطاع غزة واضطهاد الشعب الفلسطيني الضفة ومواصلة التهويد في القدس. • رضوي: الدكتور معتصم حمادة، فيما لو اعلنت لجنة المتابعة العربية عن موافقتها على الانتقال الى المفاوضات المباشرة هل سيتحرك الفلسطينيون تحت هذه المظلة بعد تجاوز شروطهم لإستئناف التفاوض؟ • معتصم حمادة: اقول اننا منذ الامس لا نتوقع من لجنة المتابعة العربية سوى ان تستجيب للضغوط الامريكية وان تطلب من الطرف الفلسطيني ان يدخل في هذه المفاوضات، الطرف الفلسطيني يتوجه الى اللجنة العربية قبل ان يتوجه الى المؤسسة الفلسطينية لأنه يدرك ان هذه اللجنة سوف توفر له غطاءاً ليستجيب للضغوط الامريكية كما استجابت في المفاوضات غير المباشرة.