الموسوي: زيارة لافروف تأتي في اطار التشاور بين ايران وروسيا
Oct ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
من ايران والزيارة المفاجأة التي يقوم بها وزير الخارجية الروسي من حيث التوقيت والأهمية وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي
من ايران والزيارة المفاجأة التي يقوم بها وزير الخارجية الروسي من حيث التوقيت والأهمية وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: في اي اطار تضعون زيارة وزير الخارجية الروسي لطهران اليوم من حيث التوقيت والاهمية؟ السيد الموسوي: طبعاً هذه الزيارة تأتي في اطار التشاور المستمر بين ايران وروسيا وكذلك تأتي في اطار التفاهم المميز بين موسكو وطهران خاصة بعد زيارة الرئيس بوتين الى ايران وحضور اجتماع الخماسية للدول المطلة على بحر خزر، طبعاً انا لا اتصور انها زيارة مفاجأة وانما مبرمجة، ولكن لن يعلن عنها لان التشاورات الايرانية الروسية دخلت مرحلة تاريخية ومهمة وحساسة ربما تنتج عن قرار ايراني مؤثر وربما يؤثر على العلاقات الايرانية الدولية بالتعاون مع روسية، هذا التعاون الاستراتيجي ربما يوصل الامور الى منعطف تاريخي في القرار الايراني خاصة حول موضوع الملف النووي الايراني. تاج بخش: السيد امير الموسوي، زيارة لافروف تأتي بعد تأكيد البرادعي على سلمية برنامج ايران النووي ودفاعه بمجلس الامن عن اتفاق التعاون الشفاف بين ايران والوكالة والاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة للبرادعي فكيف ستنعكس على هذه المستجدات؟ السيد الموسوي: التصريحات الاخيرة الامريكية والفرنسية ضد الدكتور البرادعي دلالة على ان الادارة الامريكية وبعض الدول الاوربية تحاول تسييس الملف النووي الايراني وتخرجه عن اطاره التقني والفني لان الدكتور البرادعي عندما يصرح بتصريح له ادلته وبراهينه المنطقية التي تستند الى وثائق تقنية، اذن تصريحاته ممكن ان تكون حقيقية اكثر بكثير مما تصرح به الادارة الامريكية التي تتجه نحو تسييس الموضوع بمآرب اخرى لمشاكل تمتلكها ربما تاريخية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي سبيل رمي الكرة في ملعب الاخرين والهروب من المأزق الذي دخلته ان كان في العراق او افغانستان او في قضايا اقليمية اخرى كفلسطين ولبنان، انا اعتقد هذه التصريحات الامريكية وفي المقابل تصريحات الدكتور البرادعي التي اتت متتالية بعد لقاءه مع الـ CNN وتصريحاته في منظمة الامم المتحدة هذه كلها دلالات على ان الجانب الفني والتقني مؤمن كل الايمان بأن برنامج ايران سلمي وليس فيه اي انحراف وهناك تعاون مثمر بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومن جانب آخر نرى التصعيد الامريكي الذي لا يريد الا ارضاء بعض الاطراف ربما اقليمية ودولية بما في ذلك الكيان الصهيوني.