درويش: اجهزة الامن العراقي تأسست وفق آلية خاطئة
Oct ٢٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
من العراق وتصاعد وتيرة العنف وهذا الحوار الذي اجريناه مع رئيس تحرير مجلة الديوان العراقية السيد جعفر درويش
من العراق وتصاعد وتيرة العنف وهذا الحوار الذي اجريناه مع رئيس تحرير مجلة الديوان العراقية السيد جعفر درويش. تاج بخش: تصاعد وتيرة العنف الاخيرة الى ماذا تعزونه خصوصاً لجهة الاختراقات الامنية في صفوف الحماية والشرطة العراقية؟ السيد درويش: سيدتي العزيزة اجهزة الامن العراقي بعد التغيير تأسست وفق آلية خاطئة وتم تأسيس فايروسات لأختراق الامن على المدى الطويل لأنه تم التعاطي مع رجال الأمن بطريقة عشوائية وترتب عليها ضعف كبير في كثير من مفاصل الأمن، الآن هناك الكثير من الخلايا التي آثارت السبات لفترة ما كي تنهض من جديد، هناك رخوة في وزارة الداخلية ووزارة الدفاع واحياناً المراقبون يعزون هذه التفاصيل الى رجال النظام السابق البعثيين الذين طردوا منذ فترة طويلة على جانب المحتل من جهة وعلى اطراف من الحكومة على ان يعودوا الى السلطة وفق ترتيب جديد، هذه التفاصيل كثيرة جعلت من البعثيين يتربصون من جديد الى الوضع الامني وإلا خطف بالامس ستة عشر شيخ عشيرة، هذا خرق خطير مذهل. تاج بخش: نعم السيد درويش، وخصوصاً ما جرى في مقر وحدات الرد السريع للشرطة العراقية على خلفية تسلم الملف الامني في محافظات العراق ما هي الآلية لتفادي تكرار هكذا عمليات؟ السيد درويش: نحن في رأينا حقيقة الآلية الصحيحة ان يعطى كل ذي حق حقه، يعني قضية الصحوة يعني بالتجربة ثبتت فاعليتها الى حد ما، يفترض للاجهزة الامنية ان تتعاطى مع رجل الأمن حتى وان كان قديماً وحتى وان كان من حزب البعث ان تتعاطى معه وفق وطنيتها ووفق آلية جديدة يعني مثلاً يعطى دور معقول ودور واقعي للامنيين السابقين، الامنيين السابقين عندما تفتح ملفاتهم ونرى البعض منهم ايديهم نظيفة فلا بأس ان نعطيه دور اما ان يتركوا فهذه قضية تؤثر كثيراً على المشهد.