الموسوي: ايران لها دور اساسي بحل مشكلة تركيا مع العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81453-الموسوي_ايران_لها_دور_اساسي_بحل_مشكلة_تركيا_مع_العراق
مع زيارة وزير الخارجية التركي علي بابا جان لطهران واهدافها وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الموسوي: ايران لها دور اساسي بحل مشكلة تركيا مع العراق

مع زيارة وزير الخارجية التركي علي بابا جان لطهران واهدافها وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي

مع زيارة وزير الخارجية التركي علي بابا جان لطهران واهدافها وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي تاج بخش: في اي اطار تضعون هذه الزيارة من جهة التوقيت خصوصاً وانها تأتي بعد رفض تركيا للمقترحات العراقية لحل الازمة بين البلدين؟ السيد الموسوي: في الحقيقة ارى ان الامور وصلت الى طريق مسدود نوعاً ما من قبل الحكومة التركية لأنها لن تلقى اي مساندة او مساعدة من الدول الاقليمية ولا من الولايات المتحدة الامريكية فلجوء تركيا الى ايران بما تمتلك من علاقات مميزة مع الحكومة المركزية في العراق برئاسة الدكتور المالكي وكذلك مع حكومة اقليم كردستان برئاسة السيد البرزاني، لها علاقات مميزة بالاضافة الى علاقاتها الجيدة والمميزة مع تركيا انا اعتقد ان ايران ممكن ان تلعب دور اساسي في هذا الموضوع لترطيب الاجواء وتهدئة الامور لأن تركيا في الحقيقة يأست من التلاعب الامريكي كذلك ليست لها اية علاقة بحكومة كردستان ولا تعترف بها فهذا اوصل الامور الى طريق مسدود، ايران ممكن ان تساعد في هذا الامر للحيلولة دون نشوب الحرب. تاج بخش: السيد امير الموسوي، على خلفية رفض قائد القوات الامريكية لأقليم كردستان العراق اي تحرك ضد حزب العمال الكردستاني ألا تتوقع ان يكون للزيارة صلة بتنسيق متبادل بين اطراف ثلاثة بعد تقاعس الولايات المتحدة لحل هذه الازمة؟ السيد الموسوي: طبعاً الولايات المتحدة الامريكية الكل يعرف ان سياستها تلعب على الحبلين وتكيل بمكيالين ومن جانب تدعم حزب العمال الكردستاني ومن جانب لها علاقات قديمة مع الحكومة التركية ولها اتفاقيات استراتيجية اذن الحكومة التركية انتبهت الى هذه النقطة بالتلاعب الامريكي وفي نفس الوقت الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الامريكية ليست للحيلولة دون وقوع الحرب وانما ربما صب الزيت على النار فأنا اعتقد مجئ السيد بابا جان الى طهران له دلالات مهمة جداً للدور الذي يمكن للجمهورية الاسلامية الايرانية ان تلعبه في هذه المنطقة وكما ذكرت انها تستطيع ان تقنع الاتراك في الجلوس مع حكومة اقليم كردستان برئاسة السيد البرزاني للحيلولة دون وقوع هذه الكارثة الانسانية في المنطقة لأن حزب العمال الكردستاني متوغل في مناطق جبلية وكهوف عميقة، الحرب ستكون مكلفة لتركيا طبعاً وربما تضر بمصالح تركيا وفي نفس الوقت مصالح الشعب الكردي هناك والآمنين والعزل في المنطقة، ايران لا ترغب بهذا التصعيد وترغب بحل المشكلة عبر الحوار والتفاهم الدبلوماسي.