الموسوي: الامة بحاجة الى رص الصفوف
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81507-الموسوي_الامة_بحاجة_الى_رص_الصفوف
مع مرتكزات كلمة قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي خلال خطبة عيد الفطر المبارك وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير السياسي الايراني السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الموسوي: الامة بحاجة الى رص الصفوف

مع مرتكزات كلمة قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي خلال خطبة عيد الفطر المبارك وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير السياسي الايراني السيد امير الموسوي

مع مرتكزات كلمة قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي خلال خطبة عيد الفطر المبارك وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: ما هي الرسالة التي اراد قائد الثورة الاسلامية توجيهها بهذه المناسبة للامة عبر تركيزه على اجتماع التسوية المرتقب عقده ووصفه بأنه خديعة امريكية؟ السيد الموسوي: اولاً اسعد الله ايامكم وكل عام وانتم بخير، في الحقيقة اكد قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي ان الامة الاسلامية بحاجة الى رص صفوف والوقوف امام المؤامرات التي تحاك ضدها وخاصة في العراق وفلسطين المحتلة فأنا اعتقد ان في قضية فلسطين اكد قائد الثورة بأن المؤتمر المزمع عقده في الخريف بدعوة امريكية هو لحفظ ماء وجه الكيان الصهيوني وخاصة ان هذا الكيان قد تزعزع اركانه بعد انتصارات حزب الله والضربات القاصمة التي وجهها اليه المقاومون في جنوب لبنان وكذلك لجر الحكومات العربية والقيادات العربية للمصالحة من دون تقديم اي امتيازات للامة العربية ولا للشعب الفلسطيني، فحذرهم من ان يدخلوا هذا المعترك الخطير الذي لايكون فائدته الا لأسترجاع نوعاً ما ماء الوجه لهذا الكيان المتدهور وضعه في الداخل والخارج. تاج بخش: السيد امير الموسوي، وما هي توقعاتك باتجاه تحميل الاحتلال الامريكي في العراق مسؤولية ما يجري على الارض من تدهور امني؟ السيد الموسوي: نعم طبعاً التقارير الامريكية المحايدة كلها تقر ان التدهور الامني سببه الاحتلال والتصرفات السيئة للقوات الرسمية الامريكية في العراق وكذلك الشركات كبلاك ووتر فأنا اعتقد ان التصرفات الامريكية اوصلت الامور الى هذا التدهور الخطير وادخلت الشعب العراقي في مأساة وفي ازمات خطيرة لايمكن الخروج منها الا بخروج المحتل، الشعب العراقي الان يستطيع بوحدته وبتراص صفوفه وبقيادته الدينية والسياسية ان يوصل الامور الى ساحل النجاة لكن طبعاً المحتل لايقبل ذلك ولا يريد الخلاص لهذا الشعب العراقي المظلوم وانما يكرس جهوده ووجوده في سبيل تحقيق اطماعه واهدافه الشيطانية في المنطقة.