الجنابي: روسيا تستعيد قوتها على الصعيد الاقليمي والعالمي
Oct ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تحذير وزير الدفاع الامريكي لروسيا من الاضرار التي ستلحق بمصالحها اذا اوقفت معاهدة الحد من الاسلحة التقليدية من جانب واحد، حول هذا الموضوع الى جانب انتقاد رايس لبوتين وسيطرته على السلطة في البلاد اتصلنا بالاكادمي في موسكو السيد ميثم الجنابي
تحذير وزير الدفاع الامريكي لروسيا من الاضرار التي ستلحق بمصالحها اذا اوقفت معاهدة الحد من الاسلحة التقليدية من جانب واحد، حول هذا الموضوع الى جانب انتقاد رايس لبوتين وسيطرته على السلطة في البلاد اتصلنا بالاكادمي في موسكو السيد ميثم الجنابي. تاج بخش: في اي اطار تضعون تحذير غيتس لموسكو من الاضرار التي ستلحق بمصالحها اذا اوقفت من جانب واحد معاهدة الحد من الاسلحة التقليدية وما هو ايضاً موقف رايس بما سمته تركز القوة للسلطة في يد الرئيس الروسي فلادمير بوتين ؟ السيد الجنابي: الصراع الروسي الامريكي يعني هو ليس حديث العهد وانما يتموج كما يقال مع طبيعة الاحداث التي تجري على الصعيد العالمي وعلى الصعيد الروسي لسبب بسيط لانه امريكا قد استمرت عملياً في غضون القرن العشرين ولحد الان باعتبارها دولة متصاعدة من حيث القوة بينما روسيا قد تعرضت الى تغيرات في السلطة حين انحلال الاتحاد السوفيتي وبعد ان اخذت الدولة الروسية نسبياً تستعيد قوتها وعافيتها في ميدان الاقتصاد والسياسة والعسكرة وبروز النزعة القومية على الصعيد الاقليمي والاوربي والعالمي دون شك قد اثار لحد ما ويثير حساسية الموقف الامريكي الذي تعود في غضون العقدين الاخيرين على الاستجابة الروسية الدائمة او الموافقة للسياسة الامريكية، وبما ان روسيا تعرضت لتغيرات متعددة بالاخص فيما يتعلق بالدفاع عن مصالحها القومية والاستراتيجية بدأ يثير نسبياً حساسية المواقف الامريكية وليست محاولات التدخل في الشأن الروسي فيما يتعلق بانتقاد بوتين او ممثل حقوق الانسان الا جزءاً من هذه السياسة الاخذة بالنمو فيما يتعلق بالموقف الروسي . تاج بخش: السيد هيثم، رحبت رايس في موسكو باقتراح بوتين الاستفادة من نظام المراقبة المنصوص في غابلينسك جنوب البلاد فهل تتوقع التغيير لهذا الاتجاه ام لا بالعكس ستصر الولايات المتحدة على نصب الدرع الصاروخية؟ السيد الجنابي: باعتقادي الولايات المتحدة يمكن ان تستغل بشكل ضئيل ما يسمى بمنطقة غابلنيسك لانه الموقع الذي من خلاله يمكن الاشراف على اطلاق صواريخ من قبل دول اخرى في الحال معنية من منطقة آسيا ومن منطقة الجنوب ولكن من يتأمل تاريخ الاستراتيجية الامريكية سوف يرى ان الدولة الامريكية وعموماً كل الدول الكبرى في حالات كثيرة تسعى الى وضع سياسة خاصة بمعزل عن المشاركة من قبل الاخرين بعبارة اخرى ان الولايات المتحدة هي اساساً تسعى الى الهيمنة وليس في اعتقادي هناك ممرات لها الى الخضوع الى مطالب روسيا او اي دولة اخرى وذلك ان المواقف الامريكية سوف تسير ضمن اطار استراتيجية خاصة بها تسعى في نهاية المطاف لوضع نظامها الخاص على اعتبار ان ما يسمى بمنظومة الدفاع الجديدة هي جزء من منظومة متكاملة امريكياً وحتى وليست اوربية ولهذا السبب لايمكن في اعتقادي موافقة الولايات المتحدة على ان تكون سياستها الاستراتيجية على النطاق الكوني فيما يتعلق بالصواريخ جزء مربوط بالمنظمة الروسية، هذه مسالة غير ممكنة.