صواف: زيارة رايس جاءت لصالح تحقيق النظرية الامنية الاسرائيلية
Oct ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس الى المنطقة في مهمة ترمي لتقريب المواقف بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني قبل انعقاد اجتماع الخريف في الشهر المقبل، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي في رام الله السيد مصطفى الصواف
وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس الى المنطقة في مهمة ترمي لتقريب المواقف بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني قبل انعقاد اجتماع الخريف في الشهر المقبل، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي في رام الله السيد مصطفى الصواف. تاج بخش: هل تتوقع نجاحاً لمهمة رايس للتنسيق بين مواقف الجانبين وقد استبق الصهاينة وصولها بالاعلان على ضرورة اقرار الفلسطينيين بحاجات الصهاينة الامنية في اجتماع الخريف ومطالبة الجانب الفلسطيني ان يتم التفاوض في الاجتماع على اساس وثيقة تتناول الوضع الدائم كضمانة لمشاركتهم؟ السيد الصواف: يعني باعتقادي ان وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس في قدومها الى المنطقة جاءت لكي تنزل من سقف وتطلعات الجانب الفلسطيني لصالح تحقيق النظرية الامنية للجانب الاسرائيلي وامكانية اجراء تبادل للاراضي فيما لو كان هناك وثيقة مبادئ بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وكذلك للتأكيد على الجانب الفلسطيني ان قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين لايمكن لها ان تدرج في اي اتفاق، يعني الادارة الامريكية وقدوم كوندليزا رايس تريد ان تفرض الرؤية الاسرائيلية على الجانب الفلسطيني الذي بات على استعداد ليقدم كل ما تريده امريكا واسرائيل من اجل الوصول الى اتفاق على الاقل لمواجهة حركة حماس كما تؤكد كل التقارير الصادرة من رام الله او تل ابيب. تاج بخش: السيد مصطفى الصواف، هناك من يقول ان رايس لن تخرج بشيء او اجتماع الخريف لن يخرج بشيء جديد لجهة تعيين اولمرت ليبني رئيساً للوفد التفاوضي الصهيوني مع الفلسطينيين ومن جهة الفلسطينيين سيشاركون بنفس الفريق المفاوض في اوسلو واحد فما رأيك؟ السيد الصواف: نعم وهذه احدى التخوفات لدى الجانب الفلسطيني، ان الفريق الذي قاد الى تسوية اوسلو هو الفريق الذي يقود الان الى تسوية بانابولس القادمة وهذه احدى الاشكاليات خاصة ان هذا الفريق قدم للجانب الاسرائيلي ما لايمكن ان يقدم ورغم ذلك اوسلو واحد لم تتحقق على الارض واول من نكث بها هي اسرائيل، المشكلة ان هذا الفريق المتفاوض الان من الجانب الاسرائيلي هو فريق ضعيف بمعنى انه لايمكن ان يحافظ على الثوابت الفلسطينية التي توافقت عليها كل القوى الفلسطينية وهي على الاقل اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 ، ان نظرية تبادل الاراضي سوف تهدم هذا الاجماع الفلسطيني وسوف تهدم اي اتفاق قادم لانه لايمكن للفلسطينيين الموافقة على مبادلة ارضهم بأرضهم لان الفلسطينيين غالبهم يرفضون مثل هذه التنازلات التي يمكن ان تقدم عبر فريق قريع التفاوضي مع الجانب الاسرائيلي.