عبد الرزاق: الانسحاب البريطاني يعجل من تشكيل قوات امنية عراقية
Oct ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رحبت الحكومة العراقية بقرار الحكومة البريطانية خفض عدد قواتها في العراق الى النصف في الربيع القادم، حول انعكاسات هذا القرار على الساحة اتصلنا بالمستشار الحكومي السيد صلاح عبد الرزاق
رحبت الحكومة العراقية بقرار الحكومة البريطانية خفض عدد قواتها في العراق الى النصف في الربيع القادم، حول انعكاسات هذا القرار على الساحة اتصلنا بالمستشار الحكومي السيد صلاح عبد الرزاق. تاج بخش: كيف ينعكس قرار خفض القوات البريطانية على الاوضاع الميدانية في العراق برأيك؟ السيد عبد الرزاق: انا اعتقد ان هذا القرار يعجل في تشكيل القوات الامنية بأن تستلم الملف في البصرة وفي المناطق الجنوبية خاصة اتجاه الاحداث التي تحدث بين حين واخر لذلك يجب على القوات العراقية ان تكون مهيأة وتتعاون مع القوات المتبقية، من جانب اخر هناك تصريحات سياسية ومن وجوه في البصرة ان هناك اعتقاد بأن انسحاب القوات الان، الانسحاب الجزئي ادى الى هدوء البصرة نوعاً ما اتجاه بعض الحوادث والتوترات ربما سيساهم هذا في الانسحاب في استقرار الوضع والامن في البصرة لان هناك مصالح دولية متشابكة بأعتبار ان وجود القوات البريطانية قد يثير بعض الدول المجاورة للعراق وتسبب بعض العمليات العسكرية داخل البصرة. تاج بخش: نعم، السيد صلاح الجنرال جورج غيتسي رئيس اركان القوات البرية الامريكية قال انه الجيش الامريكي فقد قدرته القتالية وفقد توازنه، يعني بعد اعوام من الحرب سواء في العراق او في افغانستان هل هي مقدمة لخطوة تشبه خطوة البريطانيين ام ماذا برأيك؟ السيد عبد الرزاق: لا اعتقد بذلك ولكن هناك عادة تنطلق تصريحات تعتمد على موقف بعض الشخصيات اتجاه الحرب اصلاً واتجاه الرئيس بوش وادارته لذلك القضايا الميدانية عادة متروكة للقادة العسكريين وهناك تصريحات مضادة لما تفضلت به وان هناك من يقول نحتاج الى التواجد الى الالفين وعشرة والتواجد مستمر وهناك من يقول اكثر وهناك من يقول انه نترك ثلاث قواعد في الشمال وفي الوسط وفي الجنوب وغيرها، اعتقد هذه الامور تعتمد على التطورات الميدانية وعلى مدى قدرة الحكومة العراقية على الامساك بالملف الامني واعتقد انه يشهد تحسن الان على الاقل في بغداد وبقية المحافظات المجاورة، هناك تحسن امني ملحوظ يمكن خلال السنة القادمة يحدث مثل هذا الانسحاب دون ان يترك اي فراغ امني او سياسي.