عبدالرحيم:ليس بمقدور غنبري ان يغير سياسية حكومة ميانمار
Oct ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
مازال التوتر مستمراً على الساحة في ميانمار في ظل انتشار الجيش والشرطة في راينغون لقمع التظاهرات ورغم مواصلة المبعوث الدولي ابراهيم الغنبري محادثاته مع طرفي الازمة، حول هذا الموضوع حاورنا
مازال التوتر مستمراً على الساحة في ميانمار في ظل انتشار الجيش والشرطة في راينغون لقمع التظاهرات ورغم مواصلة المبعوث الدولي ابراهيم الغنبري محادثاته مع طرفي الازمة، حول هذا الموضوع حاورنا الاكادمي في كوالالامبور البروفسور مدثر عبدالرحيم تاج بخش: كيف تقرأون استمرار قمع الاحتجاجات في راينغون بالرغم من مواصلة المبعوث الدولي ابراهيم الغنبري محادثاته مع القادة العسكريين لأقناعهم بوقف قمع الاحتجاجات؟ السيد عبدالرحيم: غنبري يمثل جهة تحظى بأحترام كبير في العالم الا وهي الامم المتحدة والامين العام للامم المتحدة، لكن ليس بمقدور غنبري ولا اي شخص اخر ان يغير سياسيات الحكومة في ميانمار او في اي جهة اخرى من العالم، كل ما يستطيع ان يفعله هو ان يقنع وان يغري وبالكثير ان يضغط. تاج بخش: السيد مدثر، سفير الولايات المتحدة سابقاً جون بولتون في الامم المتحدة توقع فشل مهمة ابراهيم غنبري لان ميانمار تعرف ان غنبري يمثل مجلس الامن الدولي المنقسم على نفسه وحث الولايات المتحدة لأحراج الصين بأرغامها الضغط على ميانمار فما هي التوقعات بهذا الاتجاه؟ السيد عبدالرحيم: بصرف النظر عن كلام بولتون الواقع ان مجلس الامن المنقسم على نفسه هذا واضح جداً وهذا يضعف بلا شك موقف غنبري لكن النقطة الرئيسية لهذه المواجهة التي تقدمتم بالاشارة اليها في ميانمار بين الحكومة والمعارضة هي ان الحكومة في مرات سابقة ولاسيما في سنة 88 استطاعت ان تقمع المعارضة وان تقضي عليها لذلك هي تأمل بغض النظر ان يظن العالم او يرى الاخرون انها تستطيع ان تحاول على كل حال محاولة جادة ان تكرر قمع المعارضة وطبعاً عندها القوة، لكن موقفها الادبي ضعيف انما لا تجعل هذا جميعه انه في المستقبل القريب تستطيع الحكومة ان تعمل في التغلب على المعارضة، لكن على المدى البعيد فقدانها السند الشعبي والعالمي والادبي بصورة عامة قد يطيح بها وقد يعطي خسائر كبيرة بأختصار هذه قراءتي للموضوع، حكومة قامعة وعنيدة اما المعارضة فليس لها الا السند الادبي في الداخل وفي الخارج فما لن ينقسم الجيش مثلاً، ما لم تخرج على الحكومة بعض القوات الامنية يصعب جداً للمعارضة ان تأمل في الوقت الحاضر او في المستقبل القريب في الانتصار على الحكومة او التغلب عليها.