الجنابي: اعادة الانتخابات الاوكرانية محكومة بصراعات سياسية
Sep ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يصوت الناخبون الاوكرانيون اليوم في ثلاث انتخابات برلمانية تشهدها بلادهم في السنوات الاخيرة، لمتابعة الموضوع اتصلنا بالاكادمي العربي في موسكو السيد ميثم الجنابي
يصوت الناخبون الاوكرانيون اليوم في ثلاث انتخابات برلمانية تشهدها بلادهم في السنوات الاخيرة، لمتابعة الموضوع اتصلنا بالاكادمي العربي في موسكو السيد ميثم الجنابي. تاج بخش: في ظل الخلافات القائمة بين قطبي السلطة برأيك هل ستنجح اعادة الانتخابات بأستيفاء الشروط التي دعت لتكرارها؟ السيد الجنابي: جميع التحليلات الموضوعية المتعلقة بالاسباب القائمة وراء اعادة الانتخابات كانت في الاغلب محكومة بصراعات سياسية بعبارة اخرى لم يكن الهم الاساسي اعادة بناء الدولة او تطويرالمجتمع والوضع الاقتصادي والى آخره... بقدر ما ان هناك العامل السياسي والمصالحة الاقتصادية الضيقة التي كانت تتحكم بهذه المشكلة التي كانت وما تزال تدور حول الانتخابات، عموماً فيما يتعلق بالانتخابات الاوكرانية الحالية اغلب الدلائل تشير الى ان هناك نسبة اشتراك واسعة نسبياً، وهناك اعداد كبيرة من احزاب تقترب من عشرين حزباً سياسياً يشارك، ولكن اغلب التوقعات تقول بأن توزيع الاصوات سيكون كما كان في السابق وبعبارة اخرى ان القوة التي كانت قائمة وراء افتعال المشكلة السياسية هي نفسها سوف تحصل على مقاعدها السابقة وهو الذي يثير ايضاً السؤال حول ما هي الجدوى من اعادة الانتخابات اذا كانت النتيجة كما في السابق. تاج بخش: السيد ميثم، انتم تشاركون رؤية من يرجح عدم فوز اي حزب بغالبية ساحقة في هذه الانتخابات؟ السيد الجنابي: لا يمكن لظروف اوكرانيا الحالية بفعل طبيعة الصراع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والجهوي ايضاً لا يمكن لطرف معين ان يفوز بنسبة ساحقة واغلبية الاستطلاعات الموضوعية تشير الى ان النسبة سوف تكون كما كانت في السابق وهذا يؤدي في نهاية المطاف الى اعادة الصورة السابقة كما هي وليس هناك ثمة تحول نوعي فيما يتعلق بمسار الناخب السياسي الحالي في اوكرانيا. تاج بخش: ماهي توقعاتكم بأتجاه النتائج وما اذا كانت ستنجح في حل الخلافات ام بالعكس؟ السيد الجنابي: كل المؤشرات تقول ان هذه الانتخابات سوف لن تفعل شيئاً في ازالة الخلافات او الصراعات او مظاهر الاحتقان الداخلي على العكس ان هذه الانتخابات ستؤدي الى نتائج اكثر سوءاً لسبب بسيط بحسب ما اشرنا قبل قليل انها سوف لن تؤدي الى اي تغيير نوعي في بنية التجزئة السياسية والاجتماعية القائمة حالياً، على العكس ان الحل الامثل في هذه نهاية المطاف هي اعارة الاهتمام الى اعادة بناء الاقتصاد والعلاقات الاجتماعية وليس الدخول في احتراب سياسي لا يخدم في نهاية المطاف مصالح اوكرانيا والشعب الاوكرايني.