زنكنة: تعاون دول الجنوب سيدعم اقتصادياتها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81573-زنكنة_تعاون_دول_الجنوب_سيدعم_اقتصادياتها
مع جولة الرئيس محمود احمدي نجاد في امريكا اللاتينية حيث وصل الى فينزويلا قادماً من بوليفيا بعد توقيعه فيها ثلاث اتفاقيات للاستثمار، حول هذا الموضوع اتصلنا بالمحلل السياسي الايراني السيد صباح زنكنة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • زنكنة: تعاون دول الجنوب سيدعم اقتصادياتها

مع جولة الرئيس محمود احمدي نجاد في امريكا اللاتينية حيث وصل الى فينزويلا قادماً من بوليفيا بعد توقيعه فيها ثلاث اتفاقيات للاستثمار، حول هذا الموضوع اتصلنا بالمحلل السياسي الايراني السيد صباح زنكنة

مع جولة الرئيس محمود احمدي نجاد في امريكا اللاتينية حيث وصل الى فينزويلا قادماً من بوليفيا بعد توقيعه فيها ثلاث اتفاقيات للاستثمار، حول هذا الموضوع اتصلنا بالمحلل السياسي الايراني السيد صباح زنكنة. تاج بخش: ما رأيك بهذا التقارب الاقتصادي بين دول محور الجنوب ومنها ايران، فينزويلا، بوليفيا وغيرها الى ماذا يعود، وما اذا كان يمكن ان يعود بنتائج مثمرة على اقتصادياتها؟ السيد زنكنة: بلا شك ان اي تعاون بين دول الجنوب سيدعم اقتصاديات هذه الدول اكثر واكثر خاصة اذا كانت الذهنية التجارية هي التي تحكم هذه العلاقات لا العقلية المسيسة التي تحاول استغلال حاجة هذه الدول لبعض الصناعات الغربية، وما دامت القاعدة التجارية هي التي تحكم فستجد هذه الدول ان تواصلها فيما بينها يمكن ان يقدم لها جدوى اقتصادية اكبر حيث ان ايران لديها قدرة صناعية جيدة ومرموقة وهذه الدول لديها امكانيات في المواد الخام حيث تستطيع ان تبدلها الى مواد مصنعة ولذلك تربح قيمة مضافة الى اقتصادها هذا الاسلوب يفتح المجال امام الصناعة الايرانية ايضاً لتطور من امكانياتها وتطور من مجالات نشاطها جغرافياً. تاج بخش: السيد صباح زنكنة، وهل تربطون بين مواقف هذه الدول وايران اتجاه تطوير الطاقة النووية المدنية في اطار معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية حسب ما رشح عنه في زيارات سابقة قام بها الرئيس الايراني لهذه المنطقة؟ السيد زنكنة: لا شك ان هذه الدول تدعم حق ايران في امتلاك الطاقة النووية حسب قواعد المعاهدة الدولية لمنع الانتشار النووي وهي تنطلق من مبدأ ان الدول الموقعة على هذه المعاهدة لها الحق كل الحق في الاستفادة من الطاقة النووية في اطار تلك المعاهدة وهذا الدعم يتماشى مع نتائج اجتماعات حركة عدم الانحياز التي تعتبر هذه الدول من اعضاء هذه الحركة.