شعبان: المشاكل البيئية والمخاطر الطبيعية في تزايد
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81581-شعبان_المشاكل_البيئية_والمخاطر_الطبيعية_في_تزايد
حول التدهور المناخي والانبعاثات الحرارية المسببة لإرتفاع حرارة الارض دعت الامم المتحدة في قمتها الى تحرك حاسم لمواجهة المخاطر التي تسببها هذا التدهور، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الجيولوجي السيد امين شعبان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • شعبان: المشاكل البيئية والمخاطر الطبيعية في تزايد

حول التدهور المناخي والانبعاثات الحرارية المسببة لإرتفاع حرارة الارض دعت الامم المتحدة في قمتها الى تحرك حاسم لمواجهة المخاطر التي تسببها هذا التدهور، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الجيولوجي السيد امين شعبان

حول التدهور المناخي والانبعاثات الحرارية المسببة لإرتفاع حرارة الارض دعت الامم المتحدة في قمتها الى تحرك حاسم لمواجهة المخاطر التي تسببها هذا التدهور، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الجيولوجي السيد امين شعبان. تاج بخش: كيف تقرأون هذا التأخير في عدم التوصل الى حسم باتجاه وقف التدهور المناخي والاكتفاء بالمناشدات من قبل منظمات دولية والنتيجة تنعكس سلباً على الدول النامية؟ السيد شعبان: طبعاً المشاكل البيئية والمخاطر الطبيعية في تزايد كما نرى في الاذاعة والتلفزيون والخ ولكن عدم اتخاذ اجراءات على الارض تدعو الى تزايد هذه المشاكل والتي نرى وتيرتها منذ عشر سنين الى الوقت الحاضر فنجد ان الكوارث الطبيعية لازالت تتخذ طريقها ولا يوجد اي اجراءات على الارض هذا يعني عدم جدوى هذه الاجتماعات التي تتشكل هنا وهناك بما انه لا يوجد خطوات ملموسة على الارض ومتابعة ووجود اجهزة مرابقة مسبقة التي يتكلمون عنها بالتالي يجعل المشاكل تتزايد، ولكن لو كانت هذه المشاكل تمس الدول المتطورة والراقية اعتقد ان الموضوع كان يختلف نهائياً. تاج بخش: السيد امين شعبان، يعني بعد فشل بروتوكول كيوتو وانسحاب الكثير من الدول منه تضاعفت الدعوات للبحث عن بدائل عنه فما هي التوقعات بهذا الاتجاه؟ السيد شعبان: حقيقة البدائل الانسانية والملموسة والتي هي ممكن ان تعطي جدوى في مجال الكوارث الطبيعية هي وجود جهات اقليمية ومحلية هي التي تقوم بالمتابعة وبدراسة هذه المشاكل يعني المؤتمرات والاجتماعات التي نسمع عنها ليس لها اي جدوى الى حد الان والاقتراح هو ان تكون كل دولة او كل منطقة تقوم بوضع اجهزة مراقبة واجهزة رصد واجهزة متابعة لهذه المشاكل يعني تكون الدولة نفسها وليس من قبل المؤتمرات والقاعات الدولية التي نسمع عنها.