وجود القوات الاجنبية سبب الازمات بالمنظقة
Sep ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان وجود القوات الاجنبية في المنطقة هو سبب الازمات التي تعيشها هذه المنطقة واعتبر ان خروجها هو السبيل لحل الازمات وذلك خلال استعراض عسكري بمناسبة ذكرى الحرب الصدامية
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان وجود القوات الاجنبية في المنطقة هو سبب الازمات التي تعيشها هذه المنطقة واعتبر ان خروجها هو السبيل لحل الازمات وذلك خلال استعراض عسكري بمناسبة ذكرى الحرب الصدامية على ايران عام 1980، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: ما هي الرسالة التي اراد احمدي نجاد توجيهها للقوات الاجنبية في المنطقة بتحميلها مسؤولية الازمات التي تواجهها المنطقة؟ السيد الموسوي: طبعاً هذه التصريحات تأتي في اطار الاعتماد الذاتي الذي تراه الجمهورية الاسلامية الايرانية بالنسبة الى العراق لان الايرانيين يرون ان العراقيون استطاعوا يؤسسوا مؤسساتهم القانونية بوجود حكومة شرعية وقوات مسلحة وشرطة ورجال امن اذن ايران ترى ان من الضروري ان تمارس هذه الحكومة قدراتها وسلطاتها القانونية وبأستطاعة دول الجوار مساعدتها بأستتباب الامن والاستقرار هناك دون الحاجة الى وجود قوات محتلة، نرى نحن كذلك ان هذه العمليات الارهابية التي تمارس ضد الشعب العراقي غالباً ما تكون بضوء اخضر من القوات المحتلة هناك، لذا خروج هذه القوات تمهد الارضية للحكومة العراقية بأن تمارس سلطاتها على الارض بصورة مباشرة. تاج بخش: السيد امير الموسوي، من اهم المرتكزات الاخرى لخطاب الرئيس الايراني تأكيده جهوزية ايران للتصدي لأي اعتداء محتمل، هذا برأيك ما صلته بتهديدات الخارجيتين الامريكية والفرنسية بدعوتهم للحرب ضد ايران؟ السيد الموسوي: طبعاً ايران ترى ان الولايات المتحدة الامريكية تتربص الفرص منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران، لا ترغب في نظام كهذا يسير حسب مصلحة الشعب الايراني وشعوب المنطقة، انا اعتقد ان الولايات المتحدة الامريكية متى ما سنحت لها الفرصة ستقوم بالحماقة الكبرى، طبعاً ايران منذ البداية استطاعت ان تعد نفسها لمثل هذه اللحظات، اعداء الثورة الاسلامية ليس لهم اسلوب منطقي في التعامل كما اثبتت التجربة، الادارة الامريكية ضربت ايران وجميع الاهداف الاستراتيجية عبر ايادي صدام حسين في ايام الحرب المفروضة عليها وقد هجمت كذلك في صحراء طبس وتناثرت اشلاء طائراتها وجنودها في هذه الصحراء لذا نرى ان كل هذه باءت بالفشل تاج بخش: السيد امير الموسوي، هل لكم ان تقيمون الحالة التي تمر بها ايران وتقارنوها ببداية الثورة؟ السيد الموسوي: نعم بأشارة واضحة كما قال الرئيس احمدي نجاد اليوم ايران قبل ثمانية وعشرين عاماً وعقوبات مفروضة عليها تستورد اسلاك شائكة وحتى الرصاص والكلاشينكوف وما شابه ذلك من الاسلحة الخفيفة اليوم ما رأيناه في الاستعراض العسكري كل ما عرض هو صناعات محلية داخلية من صواريخ وطائرات ومدرعات ودبابات وطائرات مقاتلة وطائرات من دون طيار وانواع المدفعيات والذخائر والآليات، هذه رسالة ان العقوبات والحصار والسياسات المعادية لن تؤثر ابداً على ارادة الشعب الايراني وقيادته.