عودة السيارات المفخخة الى بغداد
Sep ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
انفجار ثلاث سيارات ملغومة في منطقتين من بغداد وهما باب المعظم وسط العاصمة ومدينة الصدر اسفرت عن مقتل وجرح العشرات، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي في بغداد السيد عباس سعيدي
انفجار ثلاث سيارات ملغومة في منطقتين من بغداد وهما باب المعظم وسط العاصمة ومدينة الصدر اسفرت عن مقتل وجرح العشرات، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي في بغداد السيد عباس سعيدي. تاج بخش: كيف تقرأون عودة التفجيرات الى العاصمة العراقية بغداد بعد الاعلان عن نجاح الخطة الامنية فيها؟ السيد سعيدي: هذه العودة لا تدل على نجاح الخطة مئة في المئة وانما تدل على ان هناك خروقات امنية لضعف الاجهزة الامنية المتواجدة وعدم وجود الاجهزة الحديثة التي تستطيع كشف هذه المتفجرات بسرعة وسهولة، فمن ثم عودة هذه الانفجارات جائزة بعد ان قام الجيش العراقي بتطهير بعض المناطق القريبة ومن ثم محاولة هؤلاء الارهابيين العودة عن طريق بغداد. العملية هي عملية اعلامية ليس إلا وربما تكون في المستقبل النهاية لهذه الاشياء، لكن علينا ان نعرف ان الهدوء الذي ساد الفترة السابقة احتوى التفجيرات المفاجئة التي حدثت. تاج بخش: السيد عباس السعيدي، وكيف تقرأون عدم قيام الولايات المتحدة بتجهيز الجيش العراقي وقوات امنه؟ السيد سعيدي: هناك اسئلة مهمة جداً وهي ان الاجهزة التي لا نسمح لها قد تكون اجهزة تستخدم عند الجيش الامريكي بذاته وبالتالي هذه الاجهزة يكون لها دور وتأثير بارز في كشف العديد من المسائل، المفخخات والمتفجرات وما شابه ذلك فعدم السماح لهذه يعني هذا يعطي الضوء الاخضر لبعض الجهات ان تستخدم هذه المفخخات في مناطق محددة ومن ثم اثارة الرعب واثارة الشك في نفوس الاخرين وان الامن غير مستقر وغير مستتب، وبالتالي فإن عملية الحصول على هذه الاجهزة لا يريد له وقت وانما بقدرة وزارة الداخلية ووزارة الدفاع الحصول رسمياً على هذه الاجهزة وشراءها من دون استخدام وسيط اخر كالولايات المتحدة وغيرها.