الازمة على الساحة الباكستانية
Sep ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلن الامين العام لحزب الرابطة الاسلامية الباكستانية الحاكم ان الرئيس برويز مشرف يعتزم اداء اليمين الدستوري كرئيس مدني بحلول منتصف نوفمبر تشرين الثاني القادم، حول هذه المناورة اتصلنا بالخبير الستراتيجي في اسلام اباد السيد جاسم تقي
اعلن الامين العام لحزب الرابطة الاسلامية الباكستانية الحاكم ان الرئيس برويز مشرف يعتزم اداء اليمين الدستوري كرئيس مدني بحلول منتصف نوفمبر تشرين الثاني القادم، حول هذه المناورة اتصلنا بالخبير الستراتيجي في اسلام اباد السيد جاسم تقي. تاج بخش: اعلان الامين العام لحزب الرابطة الاسلامية الباكستانية ان مشرف يعتزم اداء اليمين الدستوري بعد فوزه بالانتخابات كرئيس مدني هل جاءت لقطع الطريق على المحكمة العليا التي تبحث دعوى تحتج على بقاءه كقائد للجيش في حال ترشحه لمنصب الرئاسة ام ماذا؟ السيد تقي: هي مناورة قضائية وسياسية، من الناحية القضائية المحكمة العليا تنظر في قضية الجمع ما بين المنصبين المدني والعسكري ومن الناحية السياسية فقد اكدت كافة الاحزاب السياسية المعارضة بما في ذلك حزب الشعب لو لم يؤيد الجنرال برويز مشرف اذا خاض الانتخابات من المجالس النيابية الحالية مع بدلته العسكرية وقول السكرتير العام لحزب الرابطة الاسلامية لا يعني شيئاً، لأن في الواقع انه سيخوض الانتخابات ببدلته العسكرية ولا يوجد هناك ضمان انه سيتخلى عن منصبه العسكري لانه سبق وان وعد الاسلاميين في سنة 2003 ان ينزع بدلته العسكرية في 31 ديسمبر سنة 2004 وها هو الان لا زال في منصبه العسكري، انا اعتقد ان هذه مناورة. تاج بخش: السيد جاسم تقي، يعني انتم لا ترون ان هذا القرار يأتي انتصاراً لضغوط رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي اشترطت تقاسم السلطة مع مشرف فيما لو تخلى عن منصبه العسكري؟ السيد تقي: لا طبعاً لا، بينظير بوتو حرق ورقتها اصلاً على الرغم من المباحثات السرية، بوتو موقفها واضح تقول نسمح بتقاسم السلطة في حالة واحدة وهو عندما تتنازل عن المنصب العسكري قبل الانتخابات وليس بعد الانتخابات لانه لا يوجد هناك ضمان بأنه بعد الانتخابات من المجالس النيابية الحالية انه يتخلى عن منصبه العسكري، وهذا هو موقف السيد نواز شريف والاحزاب المعارضة، مع فرق ان الاحزاب المعارضة ترفض قولاً وعملاً برويز مشرف بمنصبه العسكري والمدني يعني موقف بينظير بوتو هو موقف اقرب الى العقلانية لأنها تقول لا تقطعوا الطريق على برويز مشرف وتدفعوه الى فرض الاحكام العرفية في البلاد فنقبله كرئيس للجمهورية مدني بشرط ان يتخلى عن منصبه العسكري، لكن هو الجنرال برويز مشرف لا يقبل حتى بهذا الشرط يريد ان يأكل الكيكة كلها ولا يريد ان يتقاسم الكيكة.