الانسحاب الامريكي من العراق
Sep ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تلميحات امريكية بأحتمال سحب المزيد من قواتها من العراق في بداية عام 2009 ، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد طلال عتريسي
تلميحات امريكية بأحتمال سحب المزيد من قواتها من العراق في بداية عام 2009 ، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد طلال عتريسي. تاج بخش: صدور تلميحات من قيادات عسكرية ومدنية امريكية بخفض عديد القوات بدءاً من الصيف القادم الى بداية عام 2009 في اي اطار يدخل برأيك؟ السيد عتريسي: هذا الاعلان يأتي في سياق امرين، الاول هو الازمة المتزايدة في العراق التي لم يعد بأستطاعة الادارة الحالية ان تخفيها وهي تبحث في كل الطرق في كيفية الخلاص من هذه الازمة، الامر الثاني هناك استعدادات بدأت للانتخابات الرئاسية المقبلة ويواجه الجمهوريون مشكلة اسمها مشكلة العراق فأستمر الموقف على ما هو عليه برفض الانسحاب وخفض القوات فأن الديمقراطيين سيكون لديهم حجة قوية في مواجهتهم، في هذا الصدد يأتي هذا الاعلام لتهدئة الرأي العام الامريكي لان هذه الادارة الجمهورية حريصة على الجنود الامريكيين وانها تريد ان تنسحب يعني خفض القوات وليس سحبها ابتداءاً من نهاية العام المقبل، اعتقد ان التصريح يأتي في هذا الاطار. تاج بخش: برأيك الا يتعارض اعلان انه ممكن سحب مزيد من القوات مع اعلان انه امريكا بدأت في العراق مرحلة انتقالية اتجاه تكوين قاعدة عسكرية بعيدة المدى؟ السيد عتريسي: انا اظن ان الاعلان عن استمرار الوجود القوي الذي يتمثل بوجود قاعدة عسكرية ضخمة او ربما اكثر من قاعدة، اظن ان هذا الامر قد لايعترض عليه الديمقراطيون لان الرغبة في وجود دائم في العراق ولكن يكون محمي وبعيد ربما عن المدن والاحياء وما شابه ذلك، ربما هذا يعتبر مكمل للوجود الامريكي في الشرق الاوسط وللقواعد العسكرية الامريكية في دول الخليج الاخرى، اظن ان هذا التصريح يهدف الى نوع من الاطمئنان بأننا سنبقى نحافظ على نفوذنا وتأثيرنا في هذه المنطقة ولكن سنخفض عدد القتلى من الجنود الذين يسقطون يومياً، لا اعتقد ان المسألة فيها تناقض في هذا المجال.