الموقف الفرنسي الاخير تجاه الملف النووي الايراني
Sep ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
شدد وزير الخارجية الفرنسي برناركوشنير على ضرورة اعطاء الاولوية للتفاوض مع ايران حول برنامجها النووي وإلا على العالم الاستعداد لسيناريو الحرب، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي.
شدد وزير الخارجية الفرنسي برناركوشنير على ضرورة اعطاء الاولوية للتفاوض مع ايران حول برنامجها النووي وإلا على العالم الاستعداد لسيناريو الحرب، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي تاج بخش: صدور هذا الموقف الفرنسي في هذا التوقيت بدءاً بالتفكير ان الاولوية لحل الازمة النووية الايرانية هو التفاوض، مارأيك؟ السيد الموسوي: النقطة الاخيرة تحصيل حاصل التفاوض هو الطريق الانسب والافضل والاكثر منطقية في التعامل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، ايران ترغب بأن تتحاور في كل القضايا لحلحلة المشاكل العالقة وما وصولها الى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الا دليل قاطع على انها ترغب في الحوار والتفاهم مع الدول الغربية ومع المجتمع الدولي فيما يخص الملف النووي الايراني، لكن تصريحاته الاخرى حول موضوع العراق وحول موضوع التهديد ضد ايران انا اعتقد ان هذه مزايدة سياسية ضمن الحملة الاعلامية الغربية ضد ايران عسى ولعل ان يحصلوا على تنازلات اكثر من الجمهورية الاسلامية الايرانية. تاج بخش: في ظل تعارض المواقف بين الوكالة الدولية وروسيا والصين وبعض الدول الاوربية مع الولايات المتحدة وفرنسا كيف تستشفون الوضع المستقبلي باتجاه حل الازمة النووية الايرانية؟ السيد الموسوي: انا ارى ان الامور تسير نحو الحل السياسي باعتبار ان الادارة الامريكية والحكومة الفرنسية الان في هذه المرحلة انحصروا في زاوية بعيدة وضيقة جداً، بسبب المواقف المشرفة لكثير من الدول دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي كروسيا والصين، كذلك حتى بريطانيا نرى هناك انخفاض في تصعيدها ضد ايران في هذه المرحلة وتحاول ان تبعد نفسها من المعسكر الامريكي، بالاضافة الى مواقف الحكومة الالمانية وتصريحات السيدة ميركل ووزير خارجيتها تأكيدها على عدم التصعيد ضد ايران حتى في موضوع العقوبات الاقتصادية فهناك غلبة للمنطق الايراني وخاصة بعد التقرير الذي نشره الدكتور البرادعي وايد برنامج ايران السلمي النووي وسحب البساط من تحت ارجل صقور البيت الابيض في امريكا، انا اعتقد ان ايران الان متقدمة دبلوماسياً ومتقدمة في المجال السياسي وهي مستعدة للحوار وانا اعتقد ان اي تصعيد سيواجه الفشل لان التهديد والتلويح والعصى والعقوبات والحروب ضد ايران لن ينفع ابداً، ايران قوية، ايران ليست ايران قبل ثمانية وعشرين عاماً وانما ايران اليوم متقدمة علمياً تقنياً وعسكرياً ولها امكانياتها وتمتلك القدرة على رد اي اعتداء محتمل ضد مصالحها واهدافها الاستراتيجية.