دعوة فتح لإضراب في غزة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81640-دعوة_فتح_لإضراب_في_غزة
نفذت حركة فتح دعواتها للاضراب في قطاع غزة حيث لم تستطع تحقيق الاضراب الشامل بل اكتفت بأضراب جزئي خاص بأنصارها او المتعاطفين معها فيما لزمت حكومة هنية المقالة اسلوب غض الطرف وعدم الدخول
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • دعوة فتح لإضراب في غزة

نفذت حركة فتح دعواتها للاضراب في قطاع غزة حيث لم تستطع تحقيق الاضراب الشامل بل اكتفت بأضراب جزئي خاص بأنصارها او المتعاطفين معها فيما لزمت حكومة هنية المقالة اسلوب غض الطرف وعدم الدخول

نفذت حركة فتح دعواتها للاضراب في قطاع غزة حيث لم تستطع تحقيق الاضراب الشامل بل اكتفت بأضراب جزئي خاص بأنصارها او المتعاطفين معها فيما لزمت حكومة هنية المقالة اسلوب غض الطرف وعدم الدخول في اشكالية جديدة مع المضربين، حول هذه الدعوة للاضراب وتطبيقاتها ومبرراتها وانعكاساتها حاور الزميل جهاد العيدان الباحث السياسي والاستراتيجي الفلسطيني السيد ناصر اللحام العيدان: بعد اضراب شامل في قطاع غزة لم يحدث سوى اضراب جزئي، ما معنى اللجوء الى وسائل اثبت الواقع انها صدامية اكثر منها علاجية؟ السيد اللحام: حقيقة الامر يمكن ان ننظر الى نصف الكأس الملئ ونصف الكأس الفارغ، فيما يتعلق بتعبيرات الازمة السياسية انا لم امانع تعبيرات الازمة السياسية ان تتحول الى صناديق الاقتراع والى الخطوات السلمية مثل اضراب او اعتصام او مثل استنكار، اخطر شيء هي ان تصل الى مرحلة المواجهة الدموية ويحول كل من الطرفين وجهة نظرهم الى البنادق والديناميت، طالما ان الامور لا تصل الاذى ولا تصل الى ان المسلم يقتل اخيه المسلم ولا الفلسطيني يذبح اخيه الفلسطيني فبالتالي الامور تكون بخير بغض النظر اذا كانت المحال التجارية اغلقت او فتحت فأن هؤلاء الجميع هم فلسطينيون وبالتالي لا يوجد كاسب ولا يوجد خاسر يعني سواء الناس اضربوا اليوم او لم يضربوا فأننا كمن يقسم البئر، انا متفائل بأن يستخدم الطرفان السياسيان في فلسطين الحركة الاسلامية ومنظمة التحرير ان يستخدما وسائل حضارية راقية في التعبير عن الممانعة والرفض ولكن في اطار احترام الانسان وكرامته التي خلقها الله عليها وبالتالي اظن ان تتعزز مسألة الحوار بطرق مختلفة والمعارضة بطرق مختلفة وليس عن طريق القوة والبنادق. العيدان: السيد ناصر لحام، ما هي برأيكم الوسائل البديلة للحوار بدلاً من اسلوب التصعيد الصامت وما مدى قدرة حماس على مواجهة هذا التحدي المفروض عليها في اطار شبكة دولية معقدة؟ السيد اللحام: واضح تماماً انه هناك عاملين عامل فلسطيني، الشعب الفلسطيني بات عليه الضغوطات من كل جانب دولية واقليمية ومحلية وسياسية واقتصادية ونفسية وبشرية وديمغرافية والجدار والاحتلال والطائرات والدبابات هذا من جانب ومن جانب اخر ان الحركات الاسلامية هناك حرب عالمية عليها وليس في فلسطين فقط وبالتالي الحركة الاسلامية الان في امتحان امام ديناميكيتها اذا كانت ديناميكية تستطيع ان تجمع بين الثورة والدولة هذه مشكلة، مشكلة حقيقية لان منظمة التحرير وعلى رأسها ياسر عرفات فشل في جمع مفهوم الثورة والدولة، اما ثورة واما دولة لكن ان تركز وان تطلب من الناس الالتزام على الاشارة الضوئية وبنفس اللحظة ان تعطي المطاردين والمقاتلين التصريح بان يفعلوا ما يشاؤوا كما يريدوا هذان امران متناقضان فلسفياً، الامتحان صعب على الجميع فعلى منظمة التحرير ان تعيد خط انتاجها امام الجمهور الفلسطيني والعربي والصعب على الحركة الاسلامية ان تبني دولة فيما هي تترأس حركة مقاومة، المسائل ليست سطحية وليست هامشية انا اعتقد ان الشعب الفلسطيني خلاق بطرفيه الحركة الاسلامية ومنظمة التحرير ومتفائل بأذن الله ان نصل الى حد ادنى من الضرر.