دول الجوار العراقي واستراتيجيات حماية الحدود
Sep ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
واصل اجتماع دول الجوار العراقي اعماله لمعالجة الوضع الامني ووضع استراتيجيات للتنسيق المشترك لحماية الحدود المشتركة لهذه البلدان واشار وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى اهمية هذا الاجتماع
واصل اجتماع دول الجوار العراقي اعماله لمعالجة الوضع الامني ووضع استراتيجيات للتنسيق المشترك لحماية الحدود المشتركة لهذه البلدان واشار وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى اهمية هذا الاجتماع وضرورته في هذه المرحلة، حول هذه الاهمية والمتطلبات الامنية المطلوبة حاورنا الباحث والمحلل السياسي العراقي السيد صلاح التكمجي. العيدان: كيف يمكن استقراء اجتماع دول الجوار العراقي مجدداً في بغداد وما هي برأيكم الرؤية المطلوبة لحلحلة الوضع الامني في العراق؟ السيد التكمجي: طبعاً هذا الاجتماع هو الان هو يمكن الخامس او السادس لدول الجوار على مستوى وزراء الخارجية وبعض الاجتماعات كانت على مستوى القمة الذي جرى في شرم الشيخ حيث جمع اضافة الى دول الجوار دول صناعية كبرى، المهم ان هذا الاجتماع هو الان على مستوى الخبراء اقل من تمثيله الذي حدث في الاجتماعات والظاهر الان ان دول الجوار وصلت الى قناعة الى اهمية الاستقرار في العراق وخصوصاً الان بدأت ملامح وبوادر بشكل اكيد على انسحاب القوات الامريكية والقوات الاخرى من العراق فالكل يرغب ان يكون الوضع العراقي يجب ان لايحدث فيه اي فراغ امني، يجب ان الحرب لايتوسع نطاقها الى خارج العراق، نتوقع الان هذا الاجتماع وللاسف انه على مستوى تمثيله قد يكون على مستوى من الاهمية لان اغلب الدول الان تريد ان تضع حلاً بعد انسحاب القوات الامريكية والمتعددة الجنسيات من العراق، الاجتماع الان مهم ودول الجوار، الكل لديها مصلحة في الاستقرار وتستفاد من موارد وخيرات العراق بحالة ايجابية، اتوقع تصل الى نتائج ايجابية بعد التطورات التي حدثت في الوضع العراقي، املنا ان دول الجوار ان تعطي حلول منطقية وان تراعي مصلحة العراق والمصالح المشتركة ايضاً. العيدان: السيد صلاح التكمجي هل يمكن القول ان اجتماع دول الجواركما تفضلتم هل يمكن ان تعطي دفعة جديدة من اجل حلحلة الوضع، يعني هل قطعت شوطاً معيناً في هذه الحلحلة وفي تقديم المعالجات او الحلول المطلوبة؟ السيد التكمجي: ما دام هذا الاجتماع هو على مستوى الخبراء اذن هو اجتماع تمثيلي اكثر مما هو اجتماع على مستوى طرح افكار وتنظيم، الان بدأت هذه الدول تخطط كيف تنقل افكارها الى مستوى عمل من جهة انه تمنع حالات التسلل الى داخل العراق، كيف تمنع حالات الاحتراب السياسي، اذن الان وصلت الدول على مستوى التطبيق ومستوى التنفيذ، اتوقع انه تضع اجراءات تنفيذية خصوصاً حدثت في الفترة الاخيرة حالة ضغط شعبي ملموس، هذه المظاهرات الواسعة في اوربا واستراليا وامريكا وكندا على الفكر التكفيري وعلى الفتاوى التكفيرية في منع هؤلاء الانتحاريين، بدأت تعطي ثمارها، بدأنا نسمع اصوات من اوساط الكرة الحاكمة في السعودية، تصريحات بعض الكتاب مثل عبد الرحمن بن راشد، بدأت موازية للضغط الجماهيري والضغط داخل العراق ضد هذه الفتاوى.