تطورات الملف النووي الايراني
Sep ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ابدت واشنطن امتعاضها من تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لنيتها ضرب ايران واكدت على لسان الناطق بأسم خارجيتها تضبيبها الوسائل الدبلوماسية، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي الايراني السيد حسن هاني زادة
ابدت واشنطن امتعاضها من تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لنيتها ضرب ايران واكدت على لسان الناطق بأسم خارجيتها تضبيبها الوسائل الدبلوماسية، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي الايراني السيد حسن هاني زادة. • تاج بخش: كيف تقرأون هذا التراجع الامريكي مقابل الاتهامات التي وجهها البرادعي اتجاه التحضير لضرب ايران؟ • السيد هاني زادة: طبعاً المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية صرح مؤخراً بشكل واضح ان بعض القوى الخارجية مستاءة من تقرير الوكالة الدولية بشأن نشاطات ايران النووية السلمية، هذه القوى تسعى لعرقلة مسيرة المفاوضات بين ايران والوكالة الدولية وكان السيد محمد البرادعي قد انتقد علناً مواقف الادارة الامريكية بشأن موضوع نشاطات ايران النووية وهذا يدل على وجود هوة شاسعة بين مواقف الوكالة الدولية وبين مواقف الادارة الامريكية اتجاه موضوع نشاطات ايران النووية السلمية، للجمهورية الاسلامية خلال اكثر من ثلاث جولات مع مندوب الوكالة الدولية سواءاً في طهران او في فيينا توصلت الى عدة اتفاقات فنية مع الوكالة والسيد البرادعي صرح خلال تقريره الى مجلس حكام الوكالة الى بعض البنود التي تم الاتفاق عليها، ولكن امريكا من منطلق عداءها للشعب الايراني اعربت عن استياءها من هذا الاتفاق. • تاج بخش: السيد هاني زادة، وهل تتوقعون على خلفية ما تفضلتم وتأكيد البرادعي انه لاتملك الوكالة اي دليل يشير لنشاطات ايرانية ترمي الى تصنيع سلاح نووي ودعوته للغرب على احترام الاتفاق الذي توصلت له الوكالة مع ايران ان يترتب الموقف الى اتجاه جعل الملف الى الوكالة؟ • السيد هاني زادة: بالتأكيد هنالك مواقف متباينة بين الاتحاد الاوربي وبين امريكا والوكالة الدولية للطاقة الذرية لان بعض الدول لها مواقف تعارض مواقف الادارة الامريكية وتقرير السيد البرادعي مؤخراً كما ان اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز في طهران اكدوا ان الملف النووي الايراني يجب ان يتم اعادته من مجلس الامن الى الوكالة الدولية وهذا يقطع الطريق امام الادارة الامريكية للقيام باي عمل عدواني ضد الجمهورية الاسلامية وتقرير السيد البرادعي وتصريحاته كلها تدل على ان ايران ليس لديها اهداف عسكرية.