زيارة بوش ووزير دفاعه المفاجئة للعراق
Sep ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
زار الرئيس الامريكي جورج بوش ووزير دفاعه روبرتس غيتس قاعدة عسكرية امريكية في العراق، حول توقيت واهداف هذه الزيارة حاورنا المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق
زار الرئيس الامريكي جورج بوش ووزير دفاعه روبرتس غيتس قاعدة عسكرية امريكية في العراق، حول توقيت واهداف هذه الزيارة حاورنا المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق. تاج بخش: هل ترى من هذه الزيارة المفاجئة لبوش وغيتس للعراق خصوصاً انها تأتي قبل فترة قصيرة من رفع بترايوس وكروكر تقريرهما حول الوضع بالعراق للكونغرس وبعد تبادل الانتقادات بين بغداد وواشنطن؟ صلاح عبد الرزاق: يبدو ان الرئيس الامريكي والبنتاجون قلقين من التقرير الذي سيعد في منتصف شهر ايلول من قبل القائد العسكري والسفير الامريكي، هناك تسريبات حول وجود مؤشرات سلبية في التقرير، بوش ايضاً قلق من ان يكون هذا التقرير اذا كانت به هذه المؤشرات السلبية الكثيرة سيعطي مبرر وسلاح بيد الديمقراطيين ليهاجموه في الكونغرس وعموم السياسة في الولايات المتحدة وغيرها، لذلك يحرص على ان يتفادى بعض الامور او ربما اتخاذ بعض الاجراءات والاجتماع بالحكومة العراقية لغرض المساعدة او ايجاد أي تدابير سريعة يمكن ان تؤكد على ان الحكومة العراقية هي تسير وفق الاهداف المرسومة لها وانه لا يوجد هناك ما يخشى منه وان هناك انجازات تحققت على الارض كما يذكر المالكي ولكن الحكومة الامريكية وخاصة منافسي بوش يرون فقط السلبيات وفشل بدون النظر الى الانجازات والنجاحات. تاج بخش: سيد صلاح عبد الرزاق الا تربطون بين الزيارة وسحب القوات البريطانية من مدينة البصرة والحديث عن احلال قوات امريكية مكانها؟ صلاح عبد الرزاق: نعم التوقيت ليس بالضرورة، ولأن هناك وسائل اخرى يمكن من خلالها اتخاذ أي اجراء من قبل الادارة الامريكية، في الاسبوع الماضي تم نشر ايضاً خبر عن توجه لواء امريكي الى البصرة لاحلال الامن او المحافظة عليه بعد انسحاب القوات البريطانية، طبعاً انسحاب القوات البريطانية يعتبر نكسة ولطمة سياسية لسياسة بوش في العراق بحيث ان اقرب حلفائه الذين هم البريطانيون بدأوا ينسحبون ايضاً من العراق، وهذا مؤشر سياسي سلبي لسياسة بوش في العراق، ويمكن ان يتخذ ايضاً مبرر لمهاجمته وانه يجب ان يخضع بالتالي الى مطالب الديمقراطيين ويسحب قواته مثل البقية ويتفادى فضيحة كبيرة.