الوكالة الدولية والملف النووي الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81664-الوكالة_الدولية_والملف_النووي_الايراني
قال محمد علي حسيني المتحدث بأسم الخارجية الايرانية ان تنفيذ البروتوكول الاضافي مرتبط بقرار مجلس الشورى الاسلامي القاضي بضرورة اعادة الملف النووي الايراني من مجلس الامن الدولي الى الوكالة الدولية، حول التجاذبات الجارية بين الوكالة الدولية وطهران في هذا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الوكالة الدولية والملف النووي الايراني

قال محمد علي حسيني المتحدث بأسم الخارجية الايرانية ان تنفيذ البروتوكول الاضافي مرتبط بقرار مجلس الشورى الاسلامي القاضي بضرورة اعادة الملف النووي الايراني من مجلس الامن الدولي الى الوكالة الدولية، حول التجاذبات الجارية بين الوكالة الدولية وطهران في هذا

قال محمد علي حسيني المتحدث بأسم الخارجية الايرانية ان تنفيذ البروتوكول الاضافي مرتبط بقرار مجلس الشورى الاسلامي القاضي بضرورة اعادة الملف النووي الايراني من مجلس الامن الدولي الى الوكالة الدولية، حول التجاذبات الجارية بين الوكالة الدولية وطهران في هذا الشأن اتصلت الزميلة فردوس تاج بخش بالباحث اللبناني السيد حبيب فياض • تاج بخش: ماذا تتوقع ان يرشح عن حالة التجاذب الجاري بين وكالة الطاقة الذرية وايران لجهة تحذير البرادعي بعدم التصعيد ضد ملف ايران النووي بمجلس الامن؟ • السيد فياض: من الواضح ان الوكالة الدولية بالتعاون الذي تقوم به مع طهران تحاول ان تبعد هذا الملف عن حالة التوتر والتأزيم وتريد الولايات المتحدة ان تفرضها من خلال مجلس الامن، بتقديري ان الاتفاق الذي حصل مؤخراً بين طهران والوكالة الدولية من شأنه ان يقطع الطريق على جهود الولايات المتحدة او بالحد الادنى ان يؤدي الى اخراج الولايات المتحدة واذا ارادت ان تعمل على اصدار المزيد من القرارات في مجلس الامن التي تدين طهران فسوف تواجه صعوبة كبيرة لأن طهران من خلال اتفاقها مع الوكالة الدولية للطاقة هي وكأنها تخاطب الرأي العام الدولي والمجتمع الغربي تحديداً لأن على مستوى انشطة طهران النووية لا يوجد ما يبعث على القلق. • تاج بخش: السيد حبيب، اشترطت طهران لتنفيذ البروتوكول الاضافي اعادة الملف النووي من مجلس الامن الى الوكالة الدولية في فينا، ما هي التوقعات بأتجاه التجاوب مع هذه الدعوة؟ • السيد فياض: نعم من حق طهران ان تضع مثل هذه الشروط لأن ايران عندما وقعت على البروتوكول الاضافي وقعت على ذلك على اساس ان تضمن حقها في الحصول على الطاقة النووية لتخصيب اليورانيوم، ايران اوقفت التخصيب لمدة سنتين طواعية ووقعت على البروتوكول الاضافي على ان لن يؤدي ذلك تقديم تطمينات للمجتمع الدولي وللمجتمع الغربي تحديداً بان ايران ليست بصدد الخروج عن مقررات الوكالة الدولية للطاقة، انا اعتقد ان اذا تركت الامور بين ايران والوكالة الدولية للطاقة لم يكن هناك مشكلة على الاطلاق ولكن دخول الامريكيين على الخط هو الذي كان يؤدي الى تعقيد المسألة على الدوام، اعتقد ان هناك فرصة مواتية جداً للتفاهم بين ايران والوكالة الدولية وبالتالي ابعاد شبح الحرب عن المنطقة، ولكن يبدو ان الولايات المتحدة لاتريد لهذا الملف ان ينتهي بطرق سلمية ودبلوماسية وتحاول ان تربط ملف ايران النووي بمأزقها في المنطقة وتحديداً على مستوى الساحة العراقية.