تحذير لاريجاني من قرار جديد ضد ايران في مجلس الامن
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81702-تحذير_لاريجاني_من_قرار_جديد_ضد_ايران_في_مجلس_الامن
حذر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني من استصدار قرار جديد ضد ايران في مجلس الامن مشيراً الى ان هذا القرار سيؤثر على نتائج المحادثات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تحذير لاريجاني من قرار جديد ضد ايران في مجلس الامن

حذر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني من استصدار قرار جديد ضد ايران في مجلس الامن مشيراً الى ان هذا القرار سيؤثر على نتائج المحادثات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي

حذر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني من استصدار قرار جديد ضد ايران في مجلس الامن مشيراً الى ان هذا القرار سيؤثر على نتائج المحادثات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي. تاج بخش: كيف تقرأون صدور هذا التحذير من علي لاريجاني بالتزامن مع محادثات تجري في طهران بين محمد سعيدي واوليمايلن لحل القضايا العالقة حول برنامج ايران النووي؟ السيد النعيمي: ما هو معروف ان هناك محاولة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تعيد الامور الى نصابها اي تكون عبر الوكالة، ولكن ايضاً هناك مسعى روسي للخروج عن المسارالطبيعي مرة اخرى اي خلق اجواء ضاغطة على ايران عبر تمهيد اصدار قرار جديد من مجلس الامن، اعتقد انها جاءت لهذا السبب انه لا يمكن ان تتحدث الوكالة الدولية بشكل تقنيات واساليب يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار في اي حل ما، ومن جانب اخر دون اي اهتمام لهذه الايجابية التي تمخضت من المباحثات تقوم امريكا بدورها المعهود لتسييس القضية عبر مجلس الامن، لذلك اتصور انه ليس من السهل حل المسألة رغم ان ايران لازالت تبقي الامور منحصرة في موضوع البحث مع الوكالة الدولية ذات العلاقة بهذه القضية. تاج بخش: ما هي تداعيات الجهود الايرانية لبناء اطار تفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومع الترويكة الاوربية وكيف ستنعكس على الموقف الدولي؟ السيد النعيمي: الآن الموقف الدولي يمكن ان نقول انه متضارب فيما بينه، وان هناك لازالت اصوات من الدول الغربية خاصة الاوربية ترى بأن اي تصعيد ليس من مصلحة حل القضية لكن كما هو معروف هناك قوى ضاغطة على القرارات الغربية وايضاً على القرارات الدولية تقوم دائماً بالعنف بكل القضايا لمصالح اخرى، كما نعرف ان الاسلوب الامريكي هو اسلوب خلق اجواء غير مأتية وكانت هناك نوع من التقدم في المباحثات تنوه ببعض الاشارات التي يمكن ان تقرب ما انجز عنه، هذا التضارب وهذا التباين اتصور فيه المشكلة الاساسية التي كانت تعاني منها مسار المباحثات في الملف السلمي الايراني ولازالت ايضاً بنفس المنهاج، اتصور ان هناك مواقف غربية تتكرر وبقي الاسلوب بهذا المنهاج وهذا الاسلوب غير ناجح كان قبل ذلك ولا اتصور انه سينجح في هذه المرة ايضاً.