حملة إعتقالات يشنها الاحتلال في الضفة الغربية
Aug ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
استمرار حملة الاعتقالات التي يشنها الاحتلال في الضفة ضد الفلسطينيين الى جانب تواصل انقطاع التيار الكهربائي في غزة بسبب مخاوف اوربية من وصول فوائد ضريبية مفروضة على فواتير الكهرباء لحكومة الوحدة المقالة في قطاع غزة، حول هذا الموضوع حاورنا مدير مركز الابحاث والدراسات الاستراتيجية في رام الله السيد هاني المصري
استمرار حملة الاعتقالات التي يشنها الاحتلال في الضفة ضد الفلسطينيين الى جانب تواصل انقطاع التيار الكهربائي في غزة بسبب مخاوف اوربية من وصول فوائد ضريبية مفروضة على فواتير الكهرباء لحكومة الوحدة المقالة في قطاع غزة، حول هذا الموضوع حاورنا مدير مركز الابحاث والدراسات الاستراتيجية في رام الله السيد هاني المصري. تاج بخش: كيف تقرأون قيام الاتحاد الاوربي بقطع تمويل الوقود على اساس فرضية غير حقيقية بأن من الممكن ان تستفز حكومة الوحدة الوطنية المقالة في غزة لفوائد الضرائب المفروضة على فواتير الكهرباء؟ السيد المصري: الاتحاد الاوربي تذرع بأسباب امنية لم يوضحها وهذه الاسباب الامنية هي الموجودة، انه نوع من الخضوع للموقف الامريكي الاسرائيلي الذي يريد ان يشدد الحصار على قطاع غزة من اجل اخضاع السلطة القائمة هناك. تاج بخش: السيد هاني المصري، والان بعد اعلان رئيس محطة الوقود ان الضرائب تعود للمحطة وتمويل حاجاتها، هل تتوقعون ان يبدأ ضخ الوقود؟ السيد المصري: نعم يمكن ان يعود لان استمرار منع الوقود يعني ان غزة سيخيم عليها الظلام وسيكون لهذا نتائج خطيرة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية وعلى كل اوجه الحياة، هذا سيؤدي بسرعة كبيرة الى انفجار الوضع في غزة، انا اتوقع ان يتم حل هذه المسألة بأسرع وقت ممكن لأنها قدمت الرسالة المقصودة وهي ان الامور يمكن ان تذهب الى اقصى مدى اذا استمرت الامور على ما هي عليه. تاج بخش: وماذا عن تواصل حملة الإعتقالات والاغتيالات بحق الفلسطينيين في الضفة والقطاع؟ السيد المصري: "اسرائيل" لم توقف عدوانها بكل اشكاله في الضفة والقطاع ولا للحظة واحدة، هناك اعتقالات وهناك حصار وانزلاق وتقطيع اوصال وبالتالي "اسرائيل" تريد ان ترمي بمخططها الرامي الى تغيير الوعي الفلسطيني واجبار الفلسطينيين الى قبول ما تعرضه "اسرائيل" من حلول للقضية الفلسطينية.