التحالف العراقي الجديد لا يحظى برضا الامريكان
Aug ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تبينت ردود فعل الاحزاب السياسية في العراق على تشكيل تحالف جديد لإنهاء الجمود السياسي الذي تعاني منه الحكومة في وقت اعتبر السفير الامريكي في بغداد ان التحالف الجديد بصيغته الحالية لن ينجح في حل المشكلة والامر بحاجة الى مشاركة السنة المعارضين، حول هذا الموضوع حاورنا المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق
تبينت ردود فعل الاحزاب السياسية في العراق على تشكيل تحالف جديد لإنهاء الجمود السياسي الذي تعاني منه الحكومة في وقت اعتبر السفير الامريكي في بغداد ان التحالف الجديد بصيغته الحالية لن ينجح في حل المشكلة والامر بحاجة الى مشاركة السنة المعارضين، حول هذا الموضوع حاورنا المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق. تاج بخش: كيف تقيمون مواقف الكتل النيابية باتجاه تشكيل الإئتلاف الجديد لإنهاء الجمود السياسي الذي تعاني منه الحكومة، وخاصة تلك المواقف الرافضة لهذا التشكل الجديد؟ السيد عبد الرزاق: بالنسبة للاطراف الشيعية طبعاً ترحب بهذا الاتفاق الرباعي وتجد فيه كثيراً من الايجابيات ولدفع عجلة الحكومة والبرلمان والعملية السياسية باتجاه تحقيق انجازات خاصة انها تأخرت بسبب هذه الانسحابات والتلكأت في الاداء السياسي، بالنسبة للسنة طبعاً هم يعتبرون هذا فشل لجهودهم في اجبار الحكومة على تلبية مطالبهم وان هذا هروب من المطالب كذلك الاستعانة باطراف سنية اخرى غير جبهة التوافق سيحرج التوافق وجمهورها بطريقة واضحة وهذا ايضاً يؤثر عليهم في اي انتخابات قادمة لذلك كان موقفهم محرج. تاج بخش: السيد صلاح، الى جانب بعض الاحزاب السنية السفير الامريكي ايضاً شكك في امكانية نجاح الإئتلاف الجديد في حل الازمة الحكومية وقال ان الامر يستدعي مشاركة كل السنّة بهذه العملية فماذا تقول؟ السيد عبد الرزاق: الامريكان كانوا متحفظين على الاتفاق منذ البداية وليس الان واعتقد هم لايزالون يعتقدون ان السنّة يلعبون دور كبير في العراق ويجب اشراكهم حتى يكون المظهر الخارجي للحكومة انها تشرك السنّة، ولكن جبهة التوافق لا تمثل كل السنّة، وهذا تأكد خاصة في مجالس الصحوة في الانبار او في ديالى او بعض المناطق الاخرى اذن لا يمكن اعتبار جبهة التوافق تمثل كل السنّة العرب في العراق وانما تمثل جزء محدد منهم بدليل الاختلافات الموجودة، الجانب الآخر ان سنّة العراق يريدون العودة الى 8/4 يريدون فيتو على كل قرارات الحكومة وعلى البرلمان يعني يريدون ان يتصرفوا بطريقة لا هي برلمانية ولا هي ديمقراطية، في القضايا الامنية يجب ان يشركوا، في القضايا الاقتصادية والادارية والتعينات مع العلم ان حجمهم لا يتجاوز العشرين بالمئة، حجم الوزارات التي يحتلوها حسب الانتخابات خمس وزارات اذن يريدون يتصرفون وكأنهم خمسة وعشرين وزارة وهذا غير مقبول لا في السياسة ولا في الديمقراطية ولا في الاحزاب، هم سيكتشفون خطأهم كما اكتشفوا او ندموا على خطأهم في عدم المشاركة في انتخابات 2005 عندما انتخبت الجمعية الوطنية وبقوا هم سنة كاملة غير ممثلين في البرلمان وبعد ذلك صدرت تصريحات من الكثير من قادتهم من مثل عبد الحميد الى غيره انهم ندموا على عدم مشاركتهم بالانتخابات، اعتقد العملية السياسية يجب ان تسير سواء اتوا الى قطار العملية ام نزلوا.