اجتماع موسع للكتل السياسية لحل أزمة الحكومة العراقية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81722-اجتماع_موسع_للكتل_السياسية_لحل_أزمة_الحكومة_العراقية
تجتمع الكتل السياسية بمشاركة ائتلاف المعتدلين التي اسسها رئيس الحكومة نوري المالكي مؤخراً، حول هذا الاجتماع الذي يأتي بعد لقاء المالكي في تكريت بزعماء عشائر سنية جراء رفض جبهة التوافق عودة وزراءها الى الحكومة حاورنا المستشار الحكومي السيد صلاح عبد الرزاق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اجتماع موسع للكتل السياسية لحل أزمة الحكومة العراقية

تجتمع الكتل السياسية بمشاركة ائتلاف المعتدلين التي اسسها رئيس الحكومة نوري المالكي مؤخراً، حول هذا الاجتماع الذي يأتي بعد لقاء المالكي في تكريت بزعماء عشائر سنية جراء رفض جبهة التوافق عودة وزراءها الى الحكومة حاورنا المستشار الحكومي السيد صلاح عبد الرزاق

تجتمع الكتل السياسية بمشاركة ائتلاف المعتدلين التي اسسها رئيس الحكومة نوري المالكي مؤخراً، حول هذا الاجتماع الذي يأتي بعد لقاء المالكي في تكريت بزعماء عشائر سنية جراء رفض جبهة التوافق عودة وزراءها الى الحكومة حاورنا المستشار الحكومي السيد صلاح عبد الرزاق. تاج بخش: ما هي توقعاتكم باتجاه ما سيرشح من الاجتماع الخماسي اليوم خاصة وانه جاء بعد اجتماع نوري المالكي بزعماء عشائر سنية في تكريت بعد رفض جبهة التوافق الانضمام لجبهة المعتدلين التي اسسها المالكي مؤخراً؟ السيد عبد الرزاق: زيارة رئيس الوزراء المالكي الى تكريت تعتبر تكريت مركز الدولة السابقة والنظام السابق وكثير من عناصره من مناطق تكريت وما حولها، التقى ببعض رؤوس العشائر وطلبوا مجموعة من المطالب يراد منها تطمين الحالة الموجودة في تكريت اضافة الى الرمادي وربما هناك ايحاء ان هناك حل جبهة التوافق اذا بقيت على موقفها من الرفض هذا ما اتضح قبل التوقيع حيث ان جماعة الانبار اعلنوا عن قائمة بخمسة عشر اسم مرشحين للوزارة محل وزراء التوافق، اعتقد ان جبهة التوافق لاتزال تصر على مجموعة من المطالب التي تعيد لها ماء الوجه كي تعود الى الحكومة وربما ستتفاوض حول هذه المطالب بعضها يمكن تحقيقها. تاج بخش: السيد صلاح، وباتجاه بدأ نشاط مجلس الوزراء والبرلمان بعد تشكيل جبهة المعتدلين رغم ان الامريكان مازالوا مصرين على اشراك جبهة التوافق في نشاط مجلس الوزراء؟ السيد عبد الرزاق: يعني الولايات المتحدة ترغب في مشاركة التوافق واعطاء صورة ان الاتفاقيات والتحالف الجديد يمثل كل مكونات الطيف العراقي هذا ما تريده الادارة الامريكية، ولكن يبدو ان التوافق تستمع الى اراء الكونغرس او بعض الديمقراطيين وكذلك بعض الزعامات العربية التي تريد للتوافق ان تبقى بموقف متطرف لإعاقة العملية السياسية، وهذه الاهداف معروفة ومكشوفة حتى للحكومة العراقية، لذلك لا نتوقع ان تكون هناك عودة إلا بتحقيق بعض المطالب الجزئية التي ربما تقدر جبهة التوافق ان تبرر انسحابها وعودتها امام جمهور ناخبيها.