اهداف زيارة احمدي نجاد الى كابل
Aug ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
الجولة الاسيوية التي يقوم بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بدءاً من افغانستان والتي اكد من عاصمتها كابل دعمه للعملية السياسية في ذلك البلد هذا الى جانب تنبيهه الى ان البعض يسعى لتوظيف الارهاب في تحقيق مصالح خاصة، حول هذه الزيارة اتصلت الزميلة فردوس تاج بخش بالمحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
الجولة الاسيوية التي يقوم بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بدءاً من افغانستان والتي اكد من عاصمتها كابل دعمه للعملية السياسية في ذلك البلد هذا الى جانب تنبيهه الى ان البعض يسعى لتوظيف الارهاب في تحقيق مصالح خاصة، حول هذه الزيارة اتصلت الزميلة فردوس تاج بخش بالمحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: كيف تقيمون هذه الزيارة الاسيوية في الوقت الذي اكد فيه الرئيس الايراني ان القضاء على النظام الاحادي القطب يتم عن طريق تقوية العلاقات بين دول المنطقة؟ السيد الموسوي: في الحقيقة تأتي هذه الزيارة في اطار اجواء سعت الادارة الامريكية الى حصر ايران في زاوية خاصة على مستوى العلاقات الدولية، لكن ايران بسبب نشاطها الدبلوماسي الواسع على مستوى المنطقة جعلت الادارة الامريكية الان في حالة انزواء حيث ان السيد كرزاي في البيت الابيض يصرح لصالح السياسة الايرانية في المنطقة وفي افغانستان بالذات امام الرئيس بوش، ايران لها علاقات مع حكومة السيد كرزاي وهناك اتفاقيات مهمة قد وقعت في الماضي، لكن للاسف الشديد بسبب الممانعات الامريكية حالت دون تنفيذ هذه الاتفاقيات، وخاصة الاتفاقية الامنية والاقتصادية، بالنسبة للاتفاقية الامنية هناك تفاهم بين ايران وافغانستان في محاربة الارهاب وللحد من تهريب المخدرات، وكذلك موضوع الحدود وموضوع المهاجرين هذه الاتفاقيات طبعاً كلها ممكن لو نفذت ستكون لصالح شعوب المنطقة وخاصة الشعب الافغاني بالاضافة الى ان ايران تعهدت بمد افغانستان بمشاريع اقتصادية بمبلغ ستمئة مليون دولار واضيف اليها اخيراً خمسين مليون دولار، وانا اعتقد ان هذه الزيارة خاصة المحطة الاولى وهي افغانستان ستفتح ابواب تعاون وافاق طيبة للعلاقات بين ايران وافغانستان على المدى القريب. تاج بخش: السيد امير، يعني انتم مع الرؤية القائلة بأن تنمية العلاقات الاقتصادية والسياسية بين بلدان المنطقة هي السبيل لمحاصرة مخططات الاعداء؟ السيد الموسوي: نعم هذا الامر قد تم الان بسبب فشل السياسة الامريكية الاحادية في المنطقة وفي العالم، الان كثير من الدول في المنطقة ودول اوربية كذلك تعارض السياسات الامريكية، وخاصة ان ثبت فشلها في العراق وفي افغانستان وفي لبنان وفي فلسطين لذا الكثير من الدول الحليفة لأمريكا نرى انها بدأت تغير من بعض اتجاهاتها خاصة حول موضوع العلاقات مع الجمهورية الاسلامية، في المقابل ايران اثبتت خلال الفترة الماضية مصداقيتها وصدق تعاونها وتعاملها مع الدول الشقيقة في المنطقة وفي مناطق اخرى لذا نرى ان اليوم الجمهورية الاسلامية الايرانية تنتعش دبلوماسياً وسياسياً، وهناك تسابق على مد الجسور مع طهران من العديد من الدول في المنطقة والدول البعيدة، كذلك نرى ان ايران ستحضر اجتماعات منطقة شرق اسيا بحضور الرؤساء الكبار من خلال زيارة الدكتور احمدي نجاد الى المنطقة فهذه كلها دلالات على نجاح الدبلوماسية الايرانية وانزواء السياسة الامريكية في المنطقة.