المالكي يقبل مطالب الكتل السياسية التي تتفق والدستور
Aug ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قادة الكتل السياسية في العراق الى عقد اجتماع لبحث اهم النقاط المختلف عليها مؤكداً في الوقت نفسه استعداده لقبول المطالب التي تتفق والدستور، حول هذا الموضوع حاورنا مسؤول لجنة تعديل الدستور العراقي السيد حسن الياسري
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قادة الكتل السياسية في العراق الى عقد اجتماع لبحث اهم النقاط المختلف عليها مؤكداً في الوقت نفسه استعداده لقبول المطالب التي تتفق والدستور، حول هذا الموضوع حاورنا مسؤول لجنة تعديل الدستور العراقي السيد حسن الياسري. تاج بخش: توقيت صدور هذه الدعوة وبالتزامن مع توسيع صلاحيات الامم المتحدة والاتفاق مع دول اقليمية كيف تقرأونه؟ السيد الياسري: في الواقع لا بد من الاشارة اولاً الى ان هنالك مشكلة تواجه الواقع السياسي في العراق والحكومة العراقية بشكل خاص ومن جهة اخرى ايضاً لا بد من الاقرار والاعتراف ان الحكومة العراقية الحالية مصرة في الحقيقة وجادة في ايجاد حل يرضي جميع الاطراف مع الاخذ بنظر الاعتبار ضرورة ان يكون هذا الحل منطلقاً من الكتل السياسية العراقية ولذلك وجدنا ان الحكومة العراقية ومنذ اللحظة التي اعلنت فيها كتلة التوافق العراقية انسحابها من الحكومة والمالكي يجري حوارات لغرض تقريب وجهات النظر على الرغم من ان المالكي له القدرة وله الصلاحية من ناحية ثانية في ان يملأ الحقائب الوزارية بأشخاص اخرين سواء كانوا ممثلين العرب السنة او من خارجهم، اقول على الرغم من هذا الحق القانوني والدستوري دخل في حوارات كثيرة لغرض لملمة الحل والخروج بحل يرضي جميع الاطراف. تاج بخش: السيد حسن الياسري هل افهم من كلامكم ان الحكومة لا تتوقع التوصل الى حل مع جبهة التوافق خصوصاً وان هذه الجبهة ناشدت الدول العربية بالاسراع لإنقاذ العرب السنة مما سمته المد الفارسي الصفوي؟ السيد الياسري: لا على العكس من ذلك تماماً، انا اعتقد ان الحكومة العراقية والاستاذ المالكي لهما القدرة على حل هذه القضية، حقيقة التطورات الشخصية انها جبهة التوافق ستعود الى الحكومة لأن الاستاذ المالكي جاد في ايجاد حل يرضي جميع الاطراف، ولكن بشكل معقول، انكم تعلمون ان الطلبات التي تقدمت بها الجبهة بعض منها معقول ومقبول وبعض منها غير معقول وغير مقبول، هذا من جهة ومن جهة اخرى فيما يتعلق بالتصريحات الاخيرة لعدنان الدليمي حول هذه القضية التي ذكرها في الاعلام اعتقد ان هذه القضية ليست قضية جديدة لا سيما وان الكل في داخل العراق وخارج العراق يعلمون ان الاستاذ عدنان الدليمي وللأسف الشديد بين الفترة والاخرى يؤجج الطائفية في الشارع العراقي ويزيد من نار الفتنة الطائفية على الرغم من ان كل الكتل السياسية قد طالبته شخصياً بالامتناع عن هكذا تصريحات لكنه للأسف الشديد هو لا يعتبر نفسه ممثلاً للشارع العراقي على الرغم من انه هو نائب في البرلمان العراقي ويفترض به ان يتحدث بوصفه نائباً عن الشعب العراقي برمته لا عن طائفة معينة لكنه انحصر في ذلك الأفق الضيق واعتقد ان هذه المسألة انما تمثل ذلك الأفق الضيق لعدنان الدليمي، ولا تعكس في الحقيقة الرأي العام الذي يمكن ان تتمثل به جبهة التوافق، جبهة التوافق هنالك اراء عقلائية موجودة في كثير من الاطراف وهي في الحقيقة تنتقد موقف الدليمي وقد صرحت عن هذا الموقف اكثر من مرة.