احتجاجات شعبية بالهند ضد اتفاق نووي مع امريكا
Aug ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
عطلت الاحتجاجات ضد اتفاق نووي مثير للجدل بين الهند والولايات المتحدة الامريكية عطلت البرلمان الهندي على خلفية رفض كل الكتل السياسية لذلك الاتفاق، حول هذا الموضوع واعلان الحكومة عدم الاكتراث للأمر حتى لو ادى الى سقوطها حاورنا رئيس تحرير صحيفة (مليغازيت) الهندية السيد ظفر الاسلام خان
عطلت الاحتجاجات ضد اتفاق نووي مثير للجدل بين الهند والولايات المتحدة الامريكية عطلت البرلمان الهندي على خلفية رفض كل الكتل السياسية لذلك الاتفاق، حول هذا الموضوع واعلان الحكومة عدم الاكتراث للأمر حتى لو ادى الى سقوطها حاورنا رئيس تحرير صحيفة (مليغازيت) الهندية السيد ظفر الاسلام خان. تاج بخش: كيف تقرأون تجدد هذه الازمة التي عصفت بالساحة السياسية الهندية وتعطيلها البرلمان اليوم ضد الاتفاق النووي مع امريكا؟ السيد ظفر الاسلام: في الحقيقة هذا الذي رأيناه في البرلمان اليوم كان واضحاً هنا في الساحة الهندية حيث ان كل الاحزاب التي هي ليست داخل الحكومة تعارض الاتفاقية الهندية الامريكية وخصوصاً الاحزاب اليسارية، الحزب الشيوعي الماركسي، الحزب الشيوعي الهندي وغيرها من احزاب هندية يسارية تعارض هذا رغم ان هذه الاحزاب تؤيد الحكومة خلال ائتلاف حاكم ولكنها ليست جزءاً من الحكومة، هي تؤيد من الخارج اذ لا بد للحكومة ان تمثل الاغلبية في البرلمان وهذه الاحزاب تقوم بالتغطية اللازمة للحكومة ولكن هناك امكانية الان ان تسقط الحكومة من جراء رفض الاحزاب اليسارية وخصوصاً الحزب الشيوعي الماركسي. تاج بخش: السيد ظفر الاسلام، وما هي تداعيات الموقف بأتجاه الولايات المتحدة بعد هذا الرفض التام وعلى صعيد الاحزاب والبرلمان والشارع الهندي؟ السيد ظفر الاسلام: في الحقيقة الحكومة تقول انها لن تتراجع عن هذا ولن تتنازل حتى لو تسقط الحكومة هكذا قال رئيس الوزراء قبل يوم لأحدى الصحف اي انه يريد ان يقول ان المعاهدة باقية سواء ان الحكومة زالت او لاتزال فيبدو ان حتى الحكومة القادمة لو تقرض هذه الحكومة ستكون ملزمة بأن تمضي قدماً وان تحترم هذه المعاهدة.