الفلسطينيون يحكمون بفشل مؤتمر الخريف القادم
Aug ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان كل المواقف المعارضة لفكرة عقد مؤتمر دولي للتسوية في الخريف المقبل تبشر سلفاً بإفشاله، حول هذا الموقف حاورنا القيادي في حركة الجهاد الاسلامي السيد خضر حبيب
اعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان كل المواقف المعارضة لفكرة عقد مؤتمر دولي للتسوية في الخريف المقبل تبشر سلفاً بإفشاله، حول هذا الموقف حاورنا القيادي في حركة الجهاد الاسلامي السيد خضر حبيب. تاج بخش: اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اعلنت ان كل من ينتقد فكرة عقد مؤتمر دولي للتسوية يبشر سلفاً بإفشاله، فماذا تقولون بهذا الصدد؟ السيد حبيب: نحن نقول ان هذا الرأي وهذا التقييم هو غير صحيح وغير منطقي لأن من حق كل فرد من شعبنا الفلسطيني ومن حق كل انسان مهتم بالقضية الفلسطينية ان يبدي وجهة نظره وخاصة ان الوقائع في الماضي والوقائع على الارض الآن تؤكد ان هذا المؤتمر خاصة اذا علمنا ان الراعي هو الراعي الامريكي لهذا المؤتمر وان هذا المشروع بكليته هو مشروع امريكي لا يمكن ان يكون فيه خير لشعبنا الفلسطيني، فقط امريكا تريد تحقيق مصالح لها من وراء عقد هذا المؤتمر وتحقيق مصالح ايضاً للكيان الصهيوني، الادارة الامريكية التي يتعثر ويفشل مشروعها الآن في العراق وفي كل منطقة يتواجد فيها هذا المشروع، الآن تريد عمل شئ على صعيد القضية الفلسطينية من اجل انقاذ الادارة الامريكية الفاشلة في البيت الابيض، لذلك نحن نقول ان من حق شعبنا الفلسطيني وكل انسان ان يبدي وجهة نظره سواءاً بالتأييد او بالرفض لهذا المؤتمر الدولي، ونحن في حركة الجهاد الاسلامي نقول ان هذا المؤتمر لن يقدم ولن يؤخر. تاج بخش: السيد خضر، رئيس السلطة الفلسطينية دعا المجتمع الدولي لتحريك عملية التسوية قبل ان تتعقد الامور في الاشهر المقبلة اكثر فأكثر، فصدر هذا الموقف على خلفية الرفض الذي تواجهه السلطة على الصعيد الداخلي بهذا الاتجاه ام ماذا؟ السيد حبيب: نعم يبدو ان الرئيس ابو مازن يريد ان يسابق الزمن من خلال احداث انفراج او احداث شئ على صعيد الملف السياسي للقضية الفلسطينية، نحن نقول ان اي حراك سياسي على صعيد القضية الفلسطينية وهذا الانقسام الفلسطيني لن يحل الازمة الفلسطينية، ولن يكون ذا جدوى وذا قيمة على صعيد حل هذه القضية، بداية نحن كفلسطينيين بالنسبة للرئيس ابو مازن وايضاً بالنسبة لحركة حماس في غزة يجب ان يكون السعي مسبقاً ومقدماً، اي حراك سياسي يجب ان يكون البحث عن قضية التئام الوضع الفلسطيني واعادة الوحدة وانهاء حالة الانقسام التي لا تنفع ولاتجدي على صعيد القضية الفلسطينية بل سيكون لها اضرار خطيرة جداً والعدو الصهيوني والادارة الامريكية تريد استغلال هذا الوضع الفلسطيني وحالة الانقسام الحاصلة الآن على الساحة الفلسطينية من اجل حل تاريخي للكيان الصهيوني ويخدم المصالح الامريكية ايضاً.