تضارب مواقف الامريكان من سياستهم في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81738-تضارب_مواقف_الامريكان_من_سياستهم_في_العراق
اكد الرئيس الامريكي جورج بوش في رسالته الاسبوعية ان سياسة تعزيز القوات في العراق التي نفذتها ادارته منذ نحو ستة اشهر تحقق نجاحاً، يأتي هذا مع ترقب الكونغرس لتقرير قائد القوات العسكرية الامريكية في العراق الجنرال رايمون اودرنو الذي قال
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تضارب مواقف الامريكان من سياستهم في العراق

اكد الرئيس الامريكي جورج بوش في رسالته الاسبوعية ان سياسة تعزيز القوات في العراق التي نفذتها ادارته منذ نحو ستة اشهر تحقق نجاحاً، يأتي هذا مع ترقب الكونغرس لتقرير قائد القوات العسكرية الامريكية في العراق الجنرال رايمون اودرنو الذي قال

اكد الرئيس الامريكي جورج بوش في رسالته الاسبوعية ان سياسة تعزيز القوات في العراق التي نفذتها ادارته منذ نحو ستة اشهر تحقق نجاحاً، يأتي هذا مع ترقب الكونغرس لتقرير قائد القوات العسكرية الامريكية في العراق الجنرال رايمون اودرنو الذي قال ان الهجمات الهائلة التي تشنها القاعدة للضغط على قواته في العراق ستفشل هذا المخطط، حول هذا التضارب في مواقف ادارة البيت الابيض والقيادة العسكرية الامريكية في العراق حاورت الزميلة فردوس تاج بخش المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق. تاج بخش: كيف تقرأون هذا التضارب في المواقف الامريكية؟ السيد عبد الرزاق: اعتقد ان هذه التضاربات تحدث بسبب الاختلافات اما في وجهات النظر واما في طريقة تحليل المعلومة نفسها، احياناً تأتي معلومة معينة ولكن طريقة تحليلها من قبل هذا الطرف بناءاً على خلفية مسبقة اولاً او موقف سياسي احياناً، اضافة الى طبيعة المهنية التي تتعامل معها، زيادة القوات واثرها هذا نسمعه بين فترة وفترة وكأن الانجازات عادة تكتنفها الادارة الامريكية وتهديها لنفسها، اما الاخفاقات والفشل فتعلقها على شماعة الحكومة العراقية. تاج بخش: السيد صلاح: بهذا الاطار بالضبط اعلن اودرنو ان التهديد الاكبر الذي تواجهه الادارة الامريكية في العراق بسبب الهجمات افقد ثقة الحكومة العراقية، كيف تقرأون القاءه اللوم على العراقيين بهذا الاطار؟ السيد عبد الرزاق: طبعاً هذا واضح هناك اخطاء امريكية واضحة، وهناك تدخل امريكي في كثير من العمليات، هناك بعض مناطق في بغداد تمنع القوات الامريكية من دخولها واعتقال الارهابيين والمسلحين فيها، طبعاً يحدث قتل وطبعاً تسليح العشائر والسماح لثوار العامرية بتسليحهم وبالامس في الغزالية اعلن مئة وعشرين ضابط سابق عن تشكيل فوج او كذا، هذا كله بعلم من القيادة العسكرية الامريكية ولكنها تتركهم يفعلون هذه الاشياء وبحجة الموازنة الدينية والمذهبية وغيرها وعندما تستهدفهم تلقي اللوم على الحكومة العراقية وفشل الحكومة العراقية وهذه حقيقة اسطوانة سمعناها كثيراً من القيادة الامريكية، هي تعلق اخطاءها وجرائمها كثيراً على الآخرين، وكذلك نجاحاتها ونجاح اي خطة امنية او اي قضية تنسبها الى ادارتها او الى قواتها. تاج بخش: السيد صلاح عبد الرزاق، في الوقت الذي نجحت فيه الخطة الامنية في بغداد كيف تقرأون تركيز المسلحين حالياً على مناطق آمنة في البلاد على خلفية اغتيال محافظ وقائد شرطة محافظة القادسية؟ السيد عبد الرزاق: نعم هناك خروقات احياناً في المناطق، هنالك بعض الصراعات ما بين اطراف سياسية وعسكرية وعشائرية، هذه تتخذ مناحي كثيرة منها الخيانات او تهديدات او اطلاق نار او اعتداء او خطف، للاسف هذه المناطق الآمنة عادت فيها الاوضاع متوترة من جديد والآن الحكومة طالبت باجراء تحقيق حول حادث اغتيال محافظ الديوانية وقائد الشرطة هناك، اعتقد الامر يحتاج الى ضغط جديد والى اتفاقات سياسية لتهدئة الأمور في هذه المناطق الآمنة.