امريكا وراء التدهور الامني في العراق
Aug ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اكد الناطق بأسم الخارجية الاسلامية محمد علي حسيني ان التدهور الامني في العراق ناجم عن السياسات الخاطئة للادارة الامريكية، حول هذا الموضوع اتصلنا بالمحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
اكد الناطق بأسم الخارجية الاسلامية محمد علي حسيني ان التدهور الامني في العراق ناجم عن السياسات الخاطئة للادارة الامريكية، حول هذا الموضوع اتصلنا بالمحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: برأيك كيف ستتفاعل الادارة الامريكية مع هذا التأكيد من الناطق بأسم الخارجية الايرانية الى جانب موقف العراق الداعي ايران للمساعدة على ارساء الامن في البلاد؟ السيد الموسوي: يعني هذه السياسة الخاطئة اثبتت عدم جدواها في العراق، وطلب الادارة الامريكية بصورة رسمية للتفاوض مباشرة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية للخروج من هذا المأزق هو دليل كبير ودامغ على فشل هذه السياسة الامريكية خلال الاربع سنوات الماضية، وخاصة انها سعت في ابعاد الدور الايجابي الايراني وكذلك تقليص صلاحيات الحكومة العراقية خاصة في المجال الامني والعسكري، انا اعتقد ان ما تفضل به الشيخ الرفسنجاني يوم امس في خطبة صلاة الجمعة هو المخرج الوحيد للادارة الامريكية من هذا المأزق وهو التفاوض المباشر البناء المفيد والمؤثر مع الجانب الايراني للخروج من هذه المأساة، وكذلك انعاش الوضع الامني والاقتصادي في العراق. تاج بخش: السيد امير، وهل ترتؤون اي ردة فعل ايجابية من الجانب الامريكي اتجاه تحذير السيد الرفسنجاني من مغبة اشعال فتيل الحرب في المنطقة وانعكاساته السلبية اولاً على المصالح الاقتصادية الغربية؟ السيد الموسوي: تصريحات الشيخ الرفسنجاني ستأخذ بالاعتبار والدقة لأنها تصريحات بناءة وهادفة وجادة لان القيادة الايرانية لن تتسامح في مصالحها، وكذلك لن تتسامح ولم تتساهل في الاضرار بالشعب العراقي بهذه الصورة الوقيحة وبهذه الصورة الواضحة، انا اعتقد ان الادارة الامريكية وصلت الى هذه النتيجة، لكن غرورها لا يسمح بأن تتنازل نوعاً ما بصورة سريعة، ولكن الظروف ستجبرها على الجلوس الى طاولة المفاوضات متعادلة ومتوازنة مع الجانب الايراني والاخذ بنظر الاعتبار المصالح العراقية ومصالح الشعب العراقي كما اكد السيد المالكي في طهران وفي مشهد.