القائمة العراقية تعلق مشاركتها في الحكومة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81748-القائمة_العراقية_تعلق_مشاركتها_في_الحكومة
علق وزراء القائمة العراقية مشاركتهم في اجتماعات الحكومة بسبب رفض نوري المالكي مطالب تقدموا بها سابقاً، حول هذا الموضوع حاورت الزميلة فردوس تاج بخش المستشار الحكومي في بغداد السيد صلاح عبد الرزاق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • القائمة العراقية تعلق مشاركتها في الحكومة

علق وزراء القائمة العراقية مشاركتهم في اجتماعات الحكومة بسبب رفض نوري المالكي مطالب تقدموا بها سابقاً، حول هذا الموضوع حاورت الزميلة فردوس تاج بخش المستشار الحكومي في بغداد السيد صلاح عبد الرزاق

علق وزراء القائمة العراقية مشاركتهم في اجتماعات الحكومة بسبب رفض نوري المالكي مطالب تقدموا بها سابقاً، حول هذا الموضوع حاورت الزميلة فردوس تاج بخش المستشار الحكومي في بغداد السيد صلاح عبد الرزاق. تاج بخش: بعد انسحاب وزراء جبهة التوافق من الحكومة العراقية هذا التعليق للقائمة العراقية كيف سينعكس على الوضع السياسي؟ السيد عبد الرزاق: اعتقد ان هذه التحركات والانسحابات تمثل ضغط شديد في ارباك العملية السياسية وكذلك تعقيد الوضع في الحكومة العراقية امام السيد المالكي، انسحاب التوافق بلا شك له اثار اعلامية وسياسية ولكن ليست اثار حكومية او ادارية وفعلاً يمكن التعويض عنهم كذلك القائمة العراقية تريد ان تضع العصي في عجلة الدولة وتريد ان تقول انها سبقت الآخرين بمعاداة حكومة الوحدة الوطنية، لحد الان لن تتقرر فيما اذا كان الوزراء سينسحبون ام لا، هذا كان مجرد اعلان من زعيم القائمة آياد علاوي ولكن لم نتأكد بعد اذا كان الوزراء فعلاً سيمتنعون عن الحضور الى مجلس الوزراء، القضية ليست مثل قضية التوافق، التوافق قدموا استقالتهم وامتنعوا عن الذهاب الى الوزارات اما وزراء القائمة العراقية يداومون في وزاراتهم ولكن مجرد عدم حضور جلسات مجلس الوزراء، انا اعتقد هذه كلها اعاقات واضحة. تاج بخش: اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي ان انسحاب هذه القوى السياسية لها صلة بأجندة خاصة، هل ترون ذلك؟ السيد عبد الرزاق: يعني هذا واضح فيما يخص القائمة العراقية وبعض الاطراف السنية كانت متورطة في مؤامرة تديرها مخابرات السعودية ومصر والامارات والاردن عقدت اثناء شرم الشيخ وكشف النقاب عن هذه المؤامرة، فيما يخص ايضاً الطرف الاخر الذي هو جبهة التوافق اصلاً لا تؤمن بالعملية السياسية برمتها ودخلت من اجل افشالها والانسحاب منها والحصول على امتيازات الوزارة والبرلمان، جبهة التوافق تريد العودة الى ان تكون هي صاحبة السلطة وكل هذا ما جرى لا تعترف به ولا تعترف بالمالكي ولا تعترف بالدستور، جزء من طموحاتها هو العودة الى المربع الاول والعودة الى حزب البعث ولذلك مطالبها لا تختلف كثيراً عن متبنيات حزب البعث وثبت كثيراً ان عدد من اعضاء جبهة التوافق متورطون بالعمليات الارهابية ولكن القضاء لحد الان لم يتحرك اتجاههم وكلما يتحرك كما تحرك اتجاه وزير الثقافة سيست القضية واعتبرت عداء للطائفة السنية وان جبهة التوافق مستهدفة وغيرها من التبريرات التي تحاول ان تخلط الاوراق. ولكن يبدو واضحاً انهم غير مؤمنين بكل العملية السياسية.