االامريكان والتهديد بتغيير استراتيجيتهم في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81753-االامريكان_والتهديد_بتغيير_استراتيجيتهم_في_العراق
هدد وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس باعادة النظر في الستراتيجية الامريكية في هذا البلد ما لم تقر مشاريع المصالحة، حول هذا الموقف حاورنا المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • االامريكان والتهديد بتغيير استراتيجيتهم في العراق

هدد وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس باعادة النظر في الستراتيجية الامريكية في هذا البلد ما لم تقر مشاريع المصالحة، حول هذا الموقف حاورنا المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق

هدد وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس باعادة النظر في الستراتيجية الامريكية في هذا البلد ما لم تقر مشاريع المصالحة، حول هذا الموقف حاورنا المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق. تاج بخش: في ظل الجهود المبذولة عراقيا لإقرار مشاريع المصالحة كيف تقرأون هذه الضغوطات التي يمارسها الجانب الامريكي باعادة النظر بالاستراتيجية في العراق ما لم تقر هذه المشاريع باقرب وقت؟ السيد عبد الرزاق: لا افهم ما هي الاستراتيجية التي يريد ان يعيد النظر بها، ماذا يهدد غيتس؟ هل هو يريد ان ينسحب؟ فلينسحب وليقع على المحظور الذي يهددوننا به، اما القوات الامريكية والادارة الامريكية تمارس دورا مزدوجا في العراق، اليوم هي تسلح القوة للعشائر السنية لضرب الشيعة، وهذا ضد المصالحة ومن جانب اخر تدعو الحكومة العراقية لاجراء المصالحة، المصالحة التي يدعو اليها الامريكان هي ارجاع حزب البعث مع المالكي في السلطة، هذا بكل اختصار. تاج بخش: يعني ألا ترون ان للأمر صلة ايضا بالضغوط التي تمارسها بعض الكتل السياسية التي اعلنت انسحابها مؤخرا او التي تهدد بالإنسحاب من الحكومة العراقية؟ السيد عبد الرزاق: لا هذه الانسحابات وغيرها تحمل طابع ابتزاز، تريد مكاسب، تريد مطالب، تحقق لجماعتها ولفئاتها ولمذاهبها ولطوائفها، وليست هي مكاسب للشعب العراقي كما تدعي، اما بالنسبة للجانب الامريكي فهو فشل بالادارة الامريكية في ادارة العملية السياسية في العراق، وكيفية هذا التخبط الذي هو واضح من خلال تصريحات متضاربة، هناك ايضا البعض كالحزب الديمقراطي يشجع السنة على الانسحاب من الحكومة بغرض اعطاء فكرة سيئة عن ادارة بوش في العراق، وبالتالي يكون تقرير ايلول القادم من قبل باتريوس ومن قبل كروكر يكون يحمل طابع سلبي اتجاه الحكومة، هذا ما يفعله الديمقراطي، كذلك الدول العربية السنية كالسعودية والاردن تشجع الجماعات السنية المتطرفة في العراق والتوافق وغيرها على المضي قدما في المعارضة من اجل افشال العملية الديمقراطية برمتها.