ايران:مواقف ثابته تجاه ملفها النووي السلمي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81758-ايران_مواقف_ثابته_تجاه_ملفها_النووي_السلمي
جدد المتحدث بأسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني التأكيد على ان ايران مستعدة لحوار غير مشروط مع الدول الست وانها لا تعتزم تعليق نشاطها النووي ولا تخفيض انشطتها النووية وان العقوبات لن تحرمها من حقها النووي، حول هذه المستجدات حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • ايران:مواقف ثابته تجاه ملفها النووي السلمي

جدد المتحدث بأسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني التأكيد على ان ايران مستعدة لحوار غير مشروط مع الدول الست وانها لا تعتزم تعليق نشاطها النووي ولا تخفيض انشطتها النووية وان العقوبات لن تحرمها من حقها النووي، حول هذه المستجدات حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي

جدد المتحدث بأسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني التأكيد على ان ايران مستعدة لحوار غير مشروط مع الدول الست وانها لا تعتزم تعليق نشاطها النووي ولا تخفيض انشطتها النووية وان العقوبات لن تحرمها من حقها النووي، حول هذه المستجدات حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: كيف تقرأون صدور هذه التأكيدات على مواقف ايرانية سابقة وبهذا التوقيت؟ السيد الموسوي: ايران اكدت هذا المفهوم مرة اخرى بأنها تريد ممارسة حقها القانوني بأتجاه التفاهم وفي نفس الوقت امتلاك هذه التقنية لأغراض علمية وسلمية وخاصة ان ايران دخلت في حوار جاد ومؤثر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حسب تصريحات الدكتور البرادعي حيث ابدى رضاه من هذه المفاوضات الجديدة ونحن على مشارف اجتماع جديد عملي وتنفيذي بين ايران وخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية للبدأ بالاجابة على الاستفهامات الموجودة حول البرنامج النووي الايراني حيث رحب الاتحاد الاوربي بهذه المفاوضات الجديدة القائمة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. تاج بخش: السيد امير، والى ماذا تعزون هذا التأخير في بدأ الحوار من جديد بين طهران والترويكة الاوربية؟ السيد الموسوي: طبعاً مرت مرحلة سيئة بسبب التصرفات الغربية وخاصة تصرفات الادارة الامريكية اتجاه هذا الملف وتسيسه ونقله الى مجلس الامن الدولي، عندما نقل الملف من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مجلس الامن الدولي، ايران طبعاً وبقرار من مجلس الشورى الاسلامي طالب الحكومة الايرانية النظر في جدوى التفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث حصل نوع من التأخير في التعاون، هناك حصلت نوع من الفجوة في التعاون بين الوكالة وايران، لكن بعدما ابدت استعداد الوكالة ان تنظر الى الملف من منظار فني وتقني، ايران كذلك ابدت استعدادها للتعاون الكامل مع الوكالة لذا سمحت للمفتشين الدوليين ان يدخلوا منشآت اراك النووية لإنتاج الماء الثقيل وفي نفس الوقت ابدت استعدادها للاجابة على جميع الاستفهامات خلال شهرين حيث رحبت الوكالة ورحب الاتحاد الاوربي بهذا التصريح وهذا الاعلان الايراني، لذا الاتحاد الاوربي سيقرر بعد اجتماعات الوكالة مع ايران سيقررون في تاريخ بدأ المفاوضات البناءة بين الاتحاد الاوربي وايران لاحقاً بعدما تبدأ النتائج الطيبة من هذه الاجتماعات التي ستقرر مدى تقدم الجانب الايراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية في تفاهمهما وتعاونهما فيما بينهما، انا اعتقد ان هناك بوادر طيبة وجيدة لهذا التفاهم .