واشنطن تطلق الاتهامات عشية المباحثات الثلاثية ببغداد
Jul ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قبل يوم من عقد جولة ثانية من المباحثات بين الاطراف الثلاثة الايرانية والامريكية والعراقية في بغداد وجهت واشنطن اتهامات جديدة الى طهران، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي العربي في طهران السيد محمد شمص
قبل يوم من عقد جولة ثانية من المباحثات بين الاطراف الثلاثة الايرانية والامريكية والعراقية في بغداد وجهت واشنطن اتهامات جديدة الى طهران، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي العربي في طهران السيد محمد شمص. تاج بخش: عشية عقد لقاء ثلاثي ثاني في بغداد تقول واشنطن ان صواريخ صينية الصنع تدخل العراق عبر ايران، برأيك لماذا تنحو واشنطن في كل مرة هذا المنحى وما ترمي اليه؟ السيد شمص: في البداية هذه الاتهامات المتكررة من قبل الادارة الامريكية للجمهورية الاسلامية ولبعض دول الجوار بالشأن العراقي هو محاولة لتصدير ازماتها الى الخارج، الازمة التي تعاني منها قوات الاحتلال في العراق نتيجة اخفاقاته وفشله في فرض الامن والاستتباب وتحقيق اهدافه التي وعد بها الرئيس الامريكي جورج بوش، من هذا المنطلق هي تحاول تصدير الازمات واتهام الجمهورية الاسلامية بأنها تتدخل في الشأن العراقي علماً ان الولايات المتحدة هي التي جاءت من وراء المحيطات على بعد آلاف الكيلومترات من اجل السيطرة على العراق وعلى المنطقة وعلى نفط العراق وعلى مقدرات العراق والمنطقة والسبب الآخر ايضاً هو رفع الصوت التفاوضي في المفاوضات المقبلة بين الثلاثية، الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية وبحضورالطرف العراقي، من هنا تحاول امريكا رفع الصوت التفاوضي من خلال الضغط على الجمهورية الاسلامية واتهامها بأنهال تتدخل في الشأن العراقي وهي تعلم انها هي السبب في المشكلة في العراق وهي السبب في عدم وجود امن في هذا البلد. تاج بخش: السيد محمد شمص، هناك من يقول ان دائرة المباحثات هذه المرة ستكون اوسع مما كانت سابقاً فبرأيك ما اهم الاجندة التي ستطرح في هذه المرة؟ السيد شمص: بالطبع بالاضافة الى موضوع دعم الحكومة العراقية المنتخبة الحالية من قبل الجمهورية الاسلامية ودعم خيار الشعب العراقي والمساعدة في بسط الامن وعودة الهدوء الى هذا البلد هناك موضوع اخر، الايرانيون اتفقوا مع الطرف الامريكي على مناقشته وهو موضوع الدبلوماسيين الايرانيين الخمسة المختطفين عند القوات الامريكية، يعني هذا من الامور التي ستناقش ايضاً ولا اعتقد ان موضوع الملف النووي سيكون من ضمن النقاش لان الجمهورية الاسلامية كانت واضحة وانها ستناقش فقط الموضوع العراقي والدبلوماسين الايرانيين الخمسة المختطفين من جهة انهم مختطفين في العراق وان الامريكيين مسؤولين عن حياتهم وان الحكومة العراقية ايضاً مسؤولة عن حياة هؤلاء الدبلوماسيين الايرانيين، لهذا سيكون في صلب المحادثات وعلى امل ان يكون الهدف هو مساعدة الشعب العراقي كما اعلنت الجمهورية الاسلامية.